«قادرون باختلاف»: ندعم تمويل ذوي الإعاقة لإقامة مشروعات متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر 

كتب: كريم روماني

«قادرون باختلاف»: ندعم تمويل ذوي الإعاقة لإقامة مشروعات متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر 

«قادرون باختلاف»: ندعم تمويل ذوي الإعاقة لإقامة مشروعات متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر 

أكدت زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق «قادرون باختلاف»، أن الصندوق ذو طابع تنموي وإنساني، ويضطلع بدور تنسيقي مع الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوفير أوجه الدعم والرعاية في مختلف مناحي الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة.

وقالت «توكل» خلال مشاركتها في فعاليات مائدة مستديرة نظمتها مؤسسة «مصر الخير» تحت عنوان «سياسات دامجة للأشخاص ذوي الإعاقة»، إن الصندوق يعمل على ضمان الرعاية الصحية والتعليمية وتوفير فرص العمل من أجل المشاركة فى المجتمع بشكل لائق وإنساني، ولديه العديد من المهام التي نعمل عليها كالعمل على دعم الشمول المالي للأشخاص ذوى الإعاقة والمشاركة فى تدريبهم وتشغليهم لتوفير حياة كريمة لهم.

إقامة مشروعات ذات مردود اقتصادي

وأضافت المديرة التنفيذية للصندوق، أن الصندوق سيتعاون مع جميع الوزارات والمؤسسات والجهات المعنية لتحقيق مصلحة الأشخاص ذوى الإعاقة: «نشجع وندعم تمويل الأشخاص ذوى الإعاقة لإقامة مشروعات متوسطة وصغيرة ومتناهية الصغر ذات مردود اقتصادى، فضلا عن العديد من المهام الأخرى لرعاية الأشخاص ذوى الإعاقة».

وأوضحت «توكل» أن إعلان عام 2018 عامًا للأشخاص ذوي الإعاقة نقطة تحول فارقة، في تاريخ تعامل الدولة المصرية مع الأشخاصمن ذوي الإعاقة، تبعها صدور القانون رقم 10 لسنة 2018، كأول تشريع وطني شامل يكرّس حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم، والعمل، والرعاية الصحية، والحماية الاجتماعية، والمشاركة المجتمعية، مشددة على أن ذلك لم يكن سوى بداية لمسار إصلاحي ممتد، شمل تأسيس المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وإطلاق صندوق «قادرون باختلاف».

جانب من المائدة

وأكدت المديرة التنفيذية لصندوق «قادرون باختلاف» أن المؤتمر يناقش ثلاثة محاور رئيسية الأول يتعلق بالدعوة والمناصرة لقضايا الإعاقة، والثاني يتمثل في ضمان وصول الأشخاص ذوي الإعاقة للخدمات، أما المحور الثالث فيتناول دور الأشخاص ذوي الإعاقة في تنمية المجتمع، وجميعها محاور مهمة يعمل عليها صندوق «قادرون باختلاف».

محاور المائدة المستديرة

وركزت محاور المائدة المستديرة حول قضايا الدعوة والمناصرة من خلال استعراض الوضع الراهن لذوي الإعاقة، والفجوات التي تواجههم في الخدمات والحقوق، وأيضا التحديات التي تعيق حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على الخدمات الأساسية، ودور الجهات الشريكة في تحسين الإتاحة ورفع جودة الخدمات، مع مناقشة دور الأشخاص ذوي الإعاقة في تنمية المجتمع، عبر استعراض واقع مشاركتهم في مختلف المجالات التنموية، وتسليط الضوء على مسؤوليات الجهات المختلفة في تمكينهم.