السقوط في بئر سبع.. القصة الكاملة لمقتل ياسر أبوشباب على يد رجاله
السقوط في بئر سبع.. القصة الكاملة لمقتل ياسر أبوشباب على يد رجاله
لقي ياسر أبو شباب قائد ميليشيا «القوات الشعبية» الموالية للاحتلال الإسرائيلي، مصرعه قتيلًا في قطاع غزة، بينما زعمت قوات الاحتلال أن أبوشباب أصيب في كمين نفذه مجهولون بقطاع غزة، ونقل إلى مستشفى في بئر سبع ومات به.
أبوشباب متهم بالعمالة للاحتلال الإسرائيلي
وذكرت القاهرة الإخبارية، أن ياسر أبوشباب ذاع صيته مؤخرًا بسبب تعاونه مع إسرائيل ونهب المساعدات الإنسانية في قطاع غزة ووصفته فصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان سابق، بأنه خائنٌ مأجور، وقالت إن دمه وكل من كان في صفه مهدور من الفصائل كافة، بينما تبرأت عائلته قبيلة الترابين منه علنًا، وأُهدر دمه بسبب اتهامات بالعمالة لإسرائيل.
وأبوشباب يبلغ من العمر 32 عاما حيث ولد عام 1993، وكان سجينًا سابقًا بتهم جنائية قبل أن يُطلق سراحه بسبب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، ولاحقته حركة حماس والفصائل الفلسطينية بتهمة الخيانة والتخابر مع إسرائيل بعد وقف إطلاق النار.
وذكرت تقارير إعلامية أن ميليشيا المرتزقة التي يقودها أبو شباب تلقت دعمًا ماليًا ولوجستيًا من الاحتلال الإسرائيلي، وتعمل بالتنسيق معها لمواجهة حركة حماس.
وأعلنت القناة 14 الإسرائيلية بمقتل ياسر أبو شباب، زعيم ميليشيا مرتزقة القوات الشعبية في قطاع غزة، وذكرت القناة أن أبو شباب وغسان الدهيني قُتلا في كمين نفذه مجهولون شرق منطقة رفح الفلسطينية.
أبوشباب قتل في شجار داخلي بين العشائر
بينما نقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن مصدر، أن أبو شباب قُتل في شجار داخلي بين العشائر، وليس على يد عناصر من حماس، وبحسب المصدر فإن أبو شباب أصيب في البداية وتم نقله إلى مستشفى جنوب إسرائيل حيث توفى متأثرا بجراحه.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية في البداية، أن أبو شباب نُقل إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، إلا أن مستشفى بئر السبع أوضح لاحقًا أنه لم يُنقل إلى سوروكا ولم يُتوفَّ هناك.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن التقديرات تشير إلى مقتل أبو شباب نتيجة اشتباكات داخلية، ونقلت عن مصادر قولها إن حركة حماس لا علاقة لها بالحادث، فيما أكد جيش الاحتلال أن التقديرات تفيد بأن ياسر أبو شباب تم تصفيته على يد أحد رجاله.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مصدر أمني تأكيده مقتل أبو شباب، بعد نقله إلى مستشفى سوروكا وفشل محاولات إنقاذه.