الاقتصاد الأزرق ودور العلم والقطاع الخاص والبرلمانيين تستحوذ على اليوم الثالث لاجتماعات COP24
الاقتصاد الأزرق ودور العلم والقطاع الخاص والبرلمانيين تستحوذ على اليوم الثالث لاجتماعات COP24
يستمر الاجتماع الرابع العشرين للأطراف المتعاقدة في (اتفاقية برشلونة) COP24 في عقد أحداثه الجانبية لليوم الثالث على التوالي، حيث تم عقد جلسة بعنوان «التآزر بين القطاع الخاص والبرلمانيين من أجل دعم الاقتصاد الأزرق»، إذ استعرضت دور البرلمانات في عمل بيئة تنظيمية مشجعة للاستثمار تعزز الحوكمة الرشيدة والشفافية وتضع المعايير التي تدعم التنمية والتنافسية، حيث يوحِّد البرلمان داخل الدولة سياسات الاستثمار مع أولويات التنمية الوطنية والالتزامات الدولية التي تقع على عاتق الدولة.
كما تناولت الجلسة الدور المهم للقطاع الخاص في قيادة الابتكار والحلول التجريبية وتنفيذ المشروعات والبنية التحتية التي تدعم التحول نحو الاقتصاد الأزرق، وقد أكدت الجلسة على الارتباط القوى بين القطاع الخاص والبرلمانى وأنه بدون التآزر بينها لا يمكن تنفيذ خطط تنمية مستدامة جيدة تدعم الاقتصاد الأزرق.
كذلك تم عقد جلسة ثانية تحت عنوان «العلم والتعليم والتعاون من أجل منطقة متوسطية مرنة» تناولت أهمية توظيف العلم للنهوض بمنطقة البحر المتوسط والعمل على تقليل التلوث من خلال دعم أنشطة الاقتصاد الأزرق والدائري، حيث ركزت الجلسة على أهمية إشراك المجتمع المدني في جهود مواجهة التلوث بمنطقة المتوسط وضرورة التركيز على دور الجامعات والطلاب في التوعية بخطورة التلوث بالمناطق الساحلية وتأثيراته على التنوع البيولوجي والحياة البحرية، وقد أكدت على ضرورة إدراج البعد البيئى بمشروعات التخرج لطلاب الجامعات والأبحاث العلمية، وخلال الجلسة تم استعراض المبادرة التي أطلقتها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، للشباب الإفريقي وإقليم البحر المتوسط حول التغيرات المناخية التي تهدف برامجها إلى رفع الوعي لدى الشباب بالقضايا البيئة وتعريفهم بالدور المهم للتنمية المستدامة في الحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئة.
وعلى هامش اجتماعات Cop 24 أيضاً تم عرض جلسة ثالثة تحت عنوان «مسارات نحو اقتصاد أزرق متوسطي مزدهر: المرونة والابتكار والاستدامة»، تناولت أهمية التوجه نحو دعم أنشطة الاقتصاد الأزرق بمنطقة المتوسط، حيث يعانى البحر المتوسط من استغلال مفرط يتجاوز حدود الاستدامة، مما يثير مخاوف بشأن الأمن الغذائي الإقليمي، نتيجة لتدهور مصايد الأسماك التي تعتبر مصدر رئيسي للغذاء للعديد من البلدان، ودعت الجلسة إلى ضرورة وضع سياسات واستراتيجيات تدعم التنمية المستدامة وممارسات الاقتصاد الدائري مما يقلل من الأثر البيئي، ويحافظ على الموارد الطبيعية، وقد شهدت الجلسة عرض مبادرة السياحة الزرقاء وحملة تيراميد اللتان تهدفان لتحويل البحر المتوسط إلى مركز للطاقة الخضراء والزرقاء.
وتحت عنوان «تعزيز المحميات البحرية والساحلية» تم تنظيم فعالية إدارة المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط، نحو نهج منسق للهدف الثالث من KMGBF التابع لمركز التعاون المتوسطي التابع للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN Med)، بحضور السيدة كارلا دانيلوتي ممثلة بمركز التعاون المتوسطي التابع للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، ورومانو نوكس ممثل لمنظمة تمويل المحميات البحرية بالبحر المتوسط، ومحمود إلياس حمزة ممثل مركز الأنشطة الإقليمية للمحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي البحري، ورومانو نوكس ممثل ميد تراست فاند منظمة تمويل المحميات البحرية بالبحر المتوسط ومحمد سعيد عبد الوارث مدير عام بقطاع حماية الطبيعة جهاز شؤون البيئة.
واستعرض السيد محمد سعيد عبد الوارث مدير عام المحميات الاستراتيجية الوطنية لإدارة شبكة المحميات البحرية بالبحر المتوسط المصري واستعرض أهم البنود والنقاط الرئيسية بها، حيث تهدف الاستراتيجية إلى تعزيز نظم إدارة موحدة للمحميات البحرية المتوسطية في مصر، وتحديد وترشيح مناطق جديدة للحماية او للإدارة المستدامة.