شهادات أهالي الشرقية بشأن تماسيح الزوامل: بنشوفها كل يوم وحجمها بيكبر
شهادات أهالي الشرقية بشأن تماسيح الزوامل: بنشوفها كل يوم وحجمها بيكبر
تسبب ظهور عدة تماسيح في مصرف مائي بقرية الزوامل وعدد من العزب التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية في حالة من الهلع بين الأهالي، الذين ناشدوا الجهات المعنية بالتدخل الفوري لإزالة التماسيح وضمان سلامة الأهالي والأطفال، خاصة مع قرب موقع ظهورها من المدارس والطرق المزدحمة.
وأكد أحد الأهالي أن أربعة تماسيح شوهدت تتحرك داخل مياه المصرف وأحيانًا على الطريق الملاصق له، ويصل طول بعضها إلى أكثر من متر، مشيرًا إلى أنها واضحة للعين المجردة.
أهالي الزوامل لاحظوا اختفاء بقرة نافقة بسبب التماسيح
كما أشار إلى ظهور التماسيح في مناطق العزب الأخرى مثل أبو طاحون والسدرة، متحركة بين هذه القرى بشكل متكرر، مؤكدًا أن الأهالي لاحظوا اختفاء بقرة نافقة تم إلقاؤها في المصرف خلال ساعات قليلة، مرجحين أن التماسيح قد أكلتها بالكامل، ما يزيد من مخاوفهم من خطورتها.
وأشار السكان إلى أن التماسيح لم تظهر إلا خلال الشهرين الأخيرين، ويرجح البعض أن سبب وجودها هو تخلص بعض الأشخاص من تماسيح صغيرة كانوا يربونها وأطلقوها في المصرف بعد أن كبرت.
الأهالي: نشاهد التماسيح يوميا بأحجام مختلفة
وأكد عدد من الفلاحين وأصحاب الأراضي المجاورة أنهم باتوا يشاهدون التماسيح يوميًا بأحجام مختلفة، فيما بدأ الأطفال يلاحظونها أثناء ذهابهم للمدارس، ما زاد من حالة الذعر بين السكان.
وناشد الأهالي الجهات المختصة بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي حوادث محتملة وحماية القرى المحيطة من خطر التماسيح المنتشرة في المصرف.
تدخل هاجل من محافظة الشرقية
من جهته، كلف المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بتشكيل فرق متخصصة من جهاز شؤون البيئة ومديرية الطب البيطري بالنزول إلى موقع البلاغ؛ لإجراء معاينة دقيقة وتحديد أعداد التماسيح، مشيرا إلى إعداد خطة عاجلة للتعامل مع الموقف، خاصة تأمين محيط الرشاح ومنع اقتراب التماسيح من المناطق السكنية، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية المواطنين؛ لحين الانتهاء من السيطرة الكاملة على الوضع.