كيف تغتنم يوم الجمعة؟.. 12 عملا لا تغفل عنها

كتب: عبد العزيز سلامة

كيف تغتنم يوم الجمعة؟.. 12 عملا لا تغفل عنها

كيف تغتنم يوم الجمعة؟.. 12 عملا لا تغفل عنها

يظل يوم الجمعة مناسبة إيمانية متجددة، تتنزل فيها الرحمات وتُستجاب فيها الدعوات، ويحظى فيها المؤمن بفرصة عظيمة لتجديد العهد مع الله تعالى، وكشف مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف مجموعة من الأعمال المستحبة التي يمكن للمسلم اغتنامها في هذا اليوم، مؤكدا أن تعظيم شعائر الجمعة هو تعظيم لله تعالى وطاعة لسنة نبيه ﷺ.

الاستماع والإنصات لخطبة الجمعة

تعد خطبة الجمعة منبرًا تربويًا يذكّر المسلم بقضايا دينه وأمته، والاستفادة منها لا تتحقّق إلا بالإنصات التام وترك الانشغال، امتثالًا لقوله ﷺ: «إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت»، فالإنصات هنا عبادة تبني الوعي وتزكّي القلب.

التبكير إلى صلاة الجمعة

حثّ الإسلام على السعي المبكر إلى المسجد يوم الجمعة، لما فيه من فضل عظيم وتزاحم على الأجر، كما ورد في الأحاديث التي شبّهت فضل التبكير بتقريب القربان، والتبكير يهيئ النفس للخشوع ويجعل المسلم أكثر استعدادًا لسماع الخطبة وأداء الصلاة بخشوع.

الحرص على صلاة النوافل

من مظاهر اغتنام اليوم المبارك المحافظة على السنن والنوافل، فالنفل جابر لنقص الفريضة وسبب لمحبة الله، كما قال تعالى في الحديث القدسي: «ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أُحبّه»، وتشمل النوافل قبل الجمعة وبعدها، وكذلك سائر تطوعات اليوم.

كيف تغتنم يوم الجمعة؟.. 12 عملا لا تغفل عنها

صلة الرحم وزيارة المريض

ترى الشريعة أن يوم الجمعة فرصة اجتماعية أيضًا، فهو يوم بركة يجدر أن تُوصل فيه الأرحام ويُعاد فيه المرضى، طلبًا للأجر وتأكيدًا لقيم التكافل والمودة التي يقوم عليها المجتمع المسلم.

استغلال ساعة الإجابة

من أعظم خصائص يوم الجمعة وجود ساعة لا يوافقها دعاء إلا استُجيب، وقد دعا الأزهر الشريف إلى اغتنام هذه الساعة، بالابتهال والدعاء لأنفسنا ولوطننا ولأمتنا، وتكثير سؤال الله من الخير.

صلاة الوتر وقيام الليل

رغم أن قيام الليل عبادة يمتدّ فضلها طوال الأسبوع، فإن استثمار ليلة الجمعة بالطاعة يُعد من استثمار الأوقات الفاضلة، وصلاة الوتر ختامٌ مبارك لليوم، يجمع به المؤمن ما قد فاته.

الحرص على الصلوات في المسجد

أكّد المجمع أهمية المحافظة على الجماعة في سائر الصلوات، لما فيها من تعظيم لشعيرة الصلاة وربط المسلم بالمسجد، لاسيما في يوم الجمعة الذي تجتمع فيه الملائكة وتكتب الأول فالأول.

الإكثار من الذكر والاستغفار

يوم الجمعة يوم ذكر، واعتاد المسلمون الإكثار فيه من التهليل والتسبيح والحمد، طلبًا لمغفرة الله ورفع الدرجات، فالذكر حياة للقلوب، والاستغفار دواء للذنوب، وكلاهما مما يزكّي الأعمال في هذا اليوم المبارك.

الحرص على صلاة الضحى

صلاة الضحى من الصلوات المستحبّة التي تُظهر شكر العبد لربه على نعمه، وأداؤها يوم الجمعة يضاعف من بركة اليوم ويجعل أوله مقرونًا بالطاعة.

الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ

الصلاة على النبي من أعظم القربات، وقد ورد في الحديث الشريف فضل خاص للإكثار منها في يوم الجمعة وليلته؛ فهي سبب لشفاعته ورفعة الدرجات وكفاية الهموم.

قراءة سورة الكهف

أجمع العلماء على استحباب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة لما ورد في فضلها من إشاعة النور بين الجمعتين وحماية من الفتن، وقد ذكر الأزهر هذا العمل ضمن الطاعات التي يُستحب أن يحرص عليها المسلم بانتظام.

الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب

من سنن الجمعة التي تجمع بين النظافة والجمال تكريمًا لهذا اليوم؛ فيغتسل المسلم ويتطيب ويلبس أجمل ثيابه، فيظهر بمظهر يليق بالوقوف بين يدي الله في أعظم مجامع المسلمين الأسبوعية.