خبير شؤون إسرائيلية: العقيدة السياسية الإسرائيلية لم تتخلَّ عن مشروع التهجير

كتب: يارا أشرف

 خبير شؤون إسرائيلية: العقيدة السياسية الإسرائيلية لم تتخلَّ عن مشروع التهجير

خبير شؤون إسرائيلية: العقيدة السياسية الإسرائيلية لم تتخلَّ عن مشروع التهجير

أكد نظير مجلي، خبير الشؤون الإسرائيلية، أن إسرائيل لم تتخلَّ عن مشروع التهجير، مشيرا إلى أن هذه الفكرة جزء من عقيدتها السياسية التي تعتبر أن معاقبة العرب بعد أي صدام هو جوهر الاستراتيجية الإسرائيلية.

وأوضح «مجلي» خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا نيوز، أن إسرائيل ترى أن الهزيمة الحقيقية للعرب لا تتحقق إلا من خلال الاستيلاء على الأرض وترحيل جزء من الشعب الذي يقطنها.

وأشار إلى أن ما جرى بعد 7 أكتوبر يعكس هذه الذهنية؛ إذ لم تكتفِ إسرائيل بما يقارب 70 ألف شهيد ولا بما يزيد على 160 ألف جريح، ولا بما تعرضت له غزة والضفة من دمار واسع، بل استمرت عمليات التهجير، بما في ذلك تهجير نحو 40 ألف شخص من الضفة الغربية، فضلاً عن التهجير الحاصل في لبنان وسوريا، مشددا على أن هذه الممارسات ليست ظرفية، بل امتداد لعقيدة سياسية راسخة.

وأكد أن التطورات الأخيرة أظهرت وجود وضع جديد في العالم، إذ تدخلت الإدارة الأمريكية تحت ضغط عربي واضح، مؤكدا ضرورة الانتباه إلى أن الحسابات هذه المرة تغيرت، سواء بالنسبة للرئيس ترامب أو لحكومة الحرب الإسرائيلية.

واختتم بالإشارة إلى أنّ الزخم العربي والدولي حول قضية غزة كان عاملاً أساسياً في دفع واشنطن إلى مراجعة مواقفها.