حركة فتح: الموقف العربي والإسلامي ثابت في دعم الفلسطينيين ورفض التهجير
حركة فتح: الموقف العربي والإسلامي ثابت في دعم الفلسطينيين ورفض التهجير
قال زيد تيم، أمين سر حركة فتح، إن البيان الصادر اليوم يعيد التأكيد على التعاون العربي مع الولايات المتحدة للمضي قدما نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، وتنفيذ ما نصّت عليه الفقرة الثالثة بشأن فتح المعبر من الجهتين، موضحا أن هذا الالتزام يثبت بوضوح أن أية مخالفة أو خلل في التنفيذ تتحمله الإدارة الأمريكية، لأن خطة ترامب هي الأساس الذي تم إعداد الاتفاق وقرار مجلس الأمن على أساسه.
إسرائيل تنتهك كل القرارات الدولية
وأضاف «تيم» خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن عدم الانجرار وراء الأفكار الإسرائيلية مسألة جوهرية، مشدداً على أن إسرائيل لم تتوقف لحظة عن قتل الشعب الفلسطيني ومحاولة تهجيره، وهو ما يتناقض مع جميع القرارات الدولية ويخالف حتى بنود خطة ترامب ذاتها، مشيرا إلى أن الموقف العربي في هذا السياق يهدف إلى منع أي خروج عن المسار السياسي المتفق عليه، والحفاظ على الحقوق الفلسطينية.
وأكد أن الرسالة الأساسية التي يحملها القرار العربي موجّهة للرئيس ترامب، ومفادها ضرورة الالتزام الصارم بالخطة التي قدّمها، وعدم السماح لإسرائيل بتنفيذ مشاريع التهجير التي تسعى إليها، معتبرا أن الحكومة الإسرائيلية لا تفهم إلا لغة الإقصاء والقتل وعدم الالتزام، الأمر الذي يستدعي موقفاً أمريكيا قاطعا يمنع أي تجاوز.
القيادة العربية والإسلامية تدعم الفلسطينيين
وشدد أمين سر حركة فتح، على أن القيادة العربية والإسلامية تقف بثبات إلى جانب الشعب الفلسطيني، رافضة تهجيره ومؤيدة إعادة الإعمار، مشيرا إلى أن جمهورية مصر العربية أكدت مرارا أهمية التعافي المبكر وإدخال المساعدات بما يتماشى مع خطة ترامب وقرارات مجلس الأمن، وآخرها القرار المتعلق بتشكيل مجلس السلام.