«العملاق» و«الدموي» و«البارد».. ما سبب اختلاف تسميات القمر؟

كتب: نهى نصر

«العملاق» و«الدموي» و«البارد».. ما سبب اختلاف تسميات القمر؟

«العملاق» و«الدموي» و«البارد».. ما سبب اختلاف تسميات القمر؟

أثار الحديث عن القمر العملاق خلال الساعات الماضية اهتمام الكثيرين من محبي عالم الفلك، بعد ظهوره في سماء العالم وتألقه في مشهد جذاب، ليسجل ظهور القمر العملاق الثالث والأخير لعام 2025.

سبب اختلاف تسمية القمر

في السنوات الأخيرة، ظهرت تسميات مثل القمر العملاق والقمر الدموي والقمر البارد ما أثار تساؤلات عديدة عن سبب تسمية القمر بهذه الأسماء.

تسمية القمر بهذه الأسماء مثل القمر العملاق والدموي والقمر البارد يرجع إلى عدة أسباب، فالقمر العملاق يظهر عندما يقترب القمر من الأرض في أقرب نقطة له في مداره، ما يعرف بالحضيض القمري، في هذه اللحظات، يبدو حجمه أكبر وإضاءته أقوى من المعتاد، ما يجعله حدثاً مدهشاً للمصورين وعشاق السماء.

أما القمر الدموي، فهو مرتبط بخسوف القمر الكلي، حين تمر الأرض بين الشمس والقمر، تحجب الظلال ضوء الشمس عن القمر، ولكن أشعة الشمس تمر عبر الغلاف الجوي للأرض، فتتكسر وتلون القمر باللون الأحمر المائل للبرتقالي، مكونة ما يعرف بالظاهرة الشهيرة للقمر الدموي، وفقا لـ«تايمز أوف إنديا».

القمر البارد

وبالنسبة للقمر البارد، حيث اكتمال القمر في ديسمبر باسم «القمر البارد»، وهو يشير إلى بداية الشتاء لقربه من الانقلاب الصيفي. كما عُرف أيضًا باسم «قمر الليل الطويل» و«قمر ما قبل عيد الميلاد».

سطوع الأقمار العملاقة في الشتاء يزداد عادة بسبب خلو الأشجار من الأوراق، كما أن البرودة الشديدة وغياب أوراق الأشجار يتيحان رؤية أوضح وأكثر إشراقًا.