كأس وميدالية ذهبية للسلام.. هل لجائزة الفيفا الحاصل عليها ترامب قيمة مادية؟
كأس وميدالية ذهبية للسلام.. هل لجائزة الفيفا الحاصل عليها ترامب قيمة مادية؟
في لقطة استثنائية غير متوقعة، منح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول نسخة من جائزة فيفا للسلام خلال حفل سحب قرعة كأس العالم 2026، وهو المشهد الذي أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب هوية الفائز، بل أيضًا بسبب طبيعة الجائزة وما إذا كانت تحمل قيمة مالية أم أنها مجرد شرف رمزي، وأيضًا آلاف التعليقات التي استهجنت فوز ترامب بهذا اللقب بينما توقع آخرون أن تمنحه «فيفا» إياها، فما هي الجائزة؟
ما هي وماذا تضم الجائزة؟
بحسب شبكة «cnn» أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم في نوفمبر أن هذا العام سيشهد إطلاق جائزة الفيفا للسلام، وهي جائزة سنوية جديدة تُمنح لشخص يقول الفيفا إنه اتخذ إجراءات استثنائية وغير عادية من أجل السلام ومن خلال القيام بذلك وحد الناس في جميع أنحاء العالم.
وبحسب ما أعلنته «فيفا»، تتكوّن الجائزة من:
- كأس فاخرة مرصعة بالذهب.
- ميدالية ذهبية.
- شهادة تقدير مُوقعة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وظهر ترامب خلال الحفل وهو يتسلم الميدالية الذهبية وسط تغطية إعلامية عالمية، في لحظة وصفها رئيس فيفا جياني إنفانتينو بأنها تكريم لمساهمة ترامب في دعم جهود السلام من خلال استضافة كأس العالم وتسهيل التعاون الدولي.

هل للجائزة قيمة مالية؟
على الرغم من الضجة الكبيرة المصاحبة للجائزة، لم تعلن فيفا رسميًا عن أي مكافأة مالية مرتبطة بها.
التقارير الدولية التي تناولت الحدث أكدت أن الجائزة رمزية بالأساس، وتهدف لإبراز الدور السياسي والإنساني في سياق البطولات العالمية، دون أن تكون مرتبطة بمبلغ نقدي كما هو الحال في جوائز أخرى مثل نوبل.

لماذا أثارت الجائزة الجدل؟
الجائزة الجديدة التي ظهرت لأول مرة هذا العام، اعتُبرت من قبل البعض بديلاً «مؤقتًا» لجوائز عالمية توقف منحها أو تراجعت شعبيتها، بينما رأى آخرون أنها محاولة من فيفا لتعزيز نفوذها خارج إطار كرة القدم.
كما أثار اختيار ترامب نفسه ردود فعل متباينة بين مؤيد يعتبره رجلًا حقق استقرارًا سياسيًا خلال فترته، ومعارض يرى أن منحه جائزة للسلام أمر مثير للسخرية.
قيمة رمزية أم دعاية سياسية؟
حتى اللحظة، تبقى الجائزة تكريمًا شرفيًا يمنح صاحبه الظهور الدولي، وليس مكافأة مالية أو امتيازًا اقتصاديًا.
ومع غياب أي تفاصيل رسمية عن قيمتها المادية، يبدو أن فيفا تعوّل على الرمزية والضجيج الإعلامي لتعزيز حضور الجائزة في نسخها المستقبلية.