مفيش سياسة فى الجامعة.. بطلوا مبالغة

كتب: جهاد مرسى

مفيش سياسة فى الجامعة.. بطلوا مبالغة

مفيش سياسة فى الجامعة.. بطلوا مبالغة

السياسة ممنوعة داخل الجامعة.. «فالكون»، أم الأمن الإدارى؟ الانتخابات التشريعية وانعكاساتها داخل الجامعة، موضوعات مثارة فى وسائل الإعلام، يراها «إسلام أحمد»، الطالب فى كلية الفنون التطبيقية، أخذت حيزاً أكبر مما تستحق، الحياة الجامعية فى رأيه أكثر عملية من ذلك، ووقت الطالب يكفى الدراسة ومتطلباتها بالكاد.

{long_qoute_1}

■ لماذا اخترت «فنون تطبيقية»؟

- الكلية مجالها منتشر، لأن طلابها قليلون، ولو تأملنا حوالينا هنشوف الفنون التطبيقية فى كل حاجة، وبنحتاجها فى حياتنا زى أى مجال، لكن المشكلة إن لا الناس فاهماها ولا الدولة مقدراها.

■ ماذا تعنى؟

- الناس فاهمة إن خريج الكلية شغلته مدرس رسم، والمسئولين لا بيجددوا الأقسام، ولا بيمدوها بالمعدات اللازمة، ومفيش إمكانية حتى لتعيين معيد سنوياً زى باقى الكليات، رغم أن الكلية واخدة حقها بره مصر.

■ هل السياسة اختفت من الجامعة؟

- السياسة اختفت فعلاً، والمظاهرات شبه انعدمت، يمكن عشان مفيش وقت إن إحنا نفكر فى حاجة غير المناهج، أما باقى الكليات معرفش مدى انشغالها بالسياسة، وإن كنت شايف إن الكلام عنها أخد أكبر من حجمه.

■ أيهما أفضل: «فالكون»، أم الأمن الإدارى؟

- الكلية صغيرة، مش محتاجة «فالكون» أو غيره والأمن الإدارى متحكم فى الوضع، لكن صراحةً أنا شايف إن شركات الأمن الخاصة عقدت الأزمة، وزودت من غضب الطلاب، بسبب التفتيش المستمر، هو الطالب رايح يتعلم ولا يتفتش ويتبهدل؟ غير المعاملة السيئة، ومضايقة البنات.

■ فى أى مجال تريد أن تعمل مستقبلاً؟

- مصمم جرافيك، داخل فى مجالات كتير، دعاية وتصوير وتصميم برامج وسينما، وغيره.

■ هل ستشارك بالتصويت فى الانتخابات؟

- لسه محسمتش قرارى، هشارك ولا لأ.

 


مواضيع متعلقة