بقع عملاقة تهدد شبكية العين في ذروة النشاط الشمسي.. كيف تشاهدها دون ضرر؟

كتب: أمنية سعيد

بقع عملاقة تهدد شبكية العين في ذروة النشاط الشمسي.. كيف تشاهدها دون ضرر؟

بقع عملاقة تهدد شبكية العين في ذروة النشاط الشمسي.. كيف تشاهدها دون ضرر؟

يشهد العالم حاليًا ما يُعرف بـ قمة النشاط الشمسي، وهي ظاهرة طبيعية ومتكررة تحدث ضمن الدورة الشمسية التي تمتد لـ11 عامًا بالتناوب بين فترات النشاط والهبوط، ويُعد ظهور بقع شمسية في هذا التوقيت أمرًا طبيعيًا تمامًا، ويشير الخبراء إلى وجود بقع شمسية كبيرة وواضحة حاليًا، ستظل مرئية لمدة 48 ساعة تقريبًا، وبعد مرور حوالي أسبوع، ستختفي هذه البقع عن مجال رؤيتنا نتيجة لدوران الشمس حول نفسها، حيث ستظهر على الجانب الآخر الذي يُصبح ظهر الشمس بالنسبة للأرض.

مخاطر النظر المباشر للبقع الشمسية

المهندس عصام جودة، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لعلوم الفلك وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء يقول في حديثه لـ«الوطن» إنّه دائمًا ما تصدر تحذيرات واضحة عند ظهور أي نشاط شمسي من هذا النوع، ويُعد التحذير الأبرز هو منع النظر إلى الشمس في أي وقت، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو عبر التلسكوبات، دون استخدام مرشحات «فلاتر» مخصصة لذلك، مشيرًا إلى أنّ مشاهدة البقع الشمسية لا تتم إلا من خلال فيلتر متخصص، إذ يمثل النظر المباشر للشمس خطرًا كبيرًا حتى في الظروف الطبيعية، وليس فقط عند ظهور البقع النشطة.

وأضاف «جودة» أنّ بعض الأشخاص أحيانًا ما يغامرون بالنظر المباشر للشمس في ذروة النشاط الشمسي، ما يعرض أعينهم لأذى بالغ قد يصل إلى تدمير شبكية العين. ولذلك، يجب استخدام فلاتر لحجب توهج الشمس أو استخدام طريقة الإسقاط لمراقبة الظاهرة بأمان.

الشمس

تأثير النشاط الشمسي على الأرض والاتصالات

وعلى صعيد تأثير النشاط الشمسي على كوكبنا، يؤكد المهندس عصام جودة أن هذا النشاط لا يؤثر على الأرض أو المناخ بشكل مباشر، ومع ذلك، قد ينعكس هذا النشاط على الأنظمة التكنولوجية، حيث يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات على الأقمار الصناعية وشبكات الإنترنت والاتصالات بفعل العواصف الشمسية القوية، مشيرًا إلى أنّه لا صحة مطلقًا للشائعات التي يتم تداولها وتروج لاختفاء الشمس تدريجيًا لأنّ هذه الظاهرة لا تحدث إلى في أوقات الكسوف الكلي.