ظاهرة فلكية في شهر رمضان لن تكرر إلا بعد 33 عاما.. ما تأثيرها على الصيام؟
ظاهرة فلكية في شهر رمضان لن تكرر إلا بعد 33 عاما.. ما تأثيرها على الصيام؟
أطلق خبير الأرصاد الجوية والباحث الفلكي، الدكتور خالد الزعاق، تصريحات مثيرة للاهتمام حول موسم رمضان المقبل، مؤكدًا أن هذا العام سيشهد تجربة صيام استثنائية ومريحة لم تتكرر منذ فترة طويلة، وقال الزعاق إن شهر رمضان المبارك لهذا العام هو أفضل رمضان سيمر علينا مُعتدلاً، مشيرًا إلى أن هذا الاعتدال سيشمل الأجواء والزمن على حد سواء.
اعتدال زمني وأجواء مثالية في شهر رمضان
وأوضح خالد الزعاق رئيس مرصد الزعاق للدراسات الفلكية والجيوفزيائية، وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك خلال صفحته الرسمية على منصة X «تويتر سابقًا»، أن الميزة الرئيسية لرمضان هذا العام تكمن في تزامنه مع فترة من الاعتدال التي تجعل فترة الصيام أكثر يسرًا، فعلى الصعيد الزمني، سيشهد شهر رمضان حالة من التساوي في طول الليل والنهار تقريبًا، مما يجعل ساعات الصيام نهارًا وساعات القيام والإفطار ليلًا متقاربة وموزعة بشكل عادل، أما على صعيد الأجواء، فتوقع الزعاق أن تكون درجات الحرارة مُعتدلة بشكل ملحوظ مقارنة بمواسم سابقة وقادمة، وهذا التوازن المزدوج في الزمن والأجواء هو ما سيجعل رمضان هذا العام تجربة مثالية للمسلمين في المنطقة.

فرصة تاريخية لن تتكرر قبل 33 عاما
أما الجانب الأكثر إثارة في تصريحات «الزعاق» هو تأكيده على أن هذه الميزة الاستثنائية لن تتكرر قريبًا، إذ أشار إلى أنّ رمضان بهذه الخصائص المعتدلة والمريحة لن يتكرر إلا بعد 33 سنة، ويرجع هذا التوقع إلى طبيعة الدورة القمرية التي يعتمد عليها التقويم الهجري، والتي تجعله يتنقل عبر الفصول الأربعة، وبالتالي فإن تزامن الشهر الكريم مع فترات الاعتدال الربيعي أو الخريفي يمثل حدثًا فلكيًا نادرًا يتطلب مرور عقود كاملة ليعود إلى نقطة التوازن المثالية الحالية، وبذلك، يحث الزعاق المسلمين على الاستمتاع بأجواء هذا الموسم الرمضاني الاستثنائي الذي قد لا يشهده الجيل الحالي إلا مرة واحدة.