الإجهاد يهاجم شعرك.. كيف تحولت ضغوط العمل اليومية إلى سبب رئيسي للتساقط؟
الإجهاد يهاجم شعرك.. كيف تحولت ضغوط العمل اليومية إلى سبب رئيسي للتساقط؟
كيف يؤثر الإجهاد على الشعر؟
يعمل الإجهاد على إفراز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، التي تؤثر على الدورة الطبيعية للشعر، فتُدخل البصيلات في مرحلة الراحة المبكرة «Telogen Effluvium»، ما يؤدي إلى تساقط الشعر بعد عدة أسابيع أو أشهر من التعرض للضغط النفسي.
بحسب الدكتور ايمان سند، استشاري الأمراض الجلدية في تصريحات لـ«الوطن»، فإن الضغوط النفسية الحادة أو طويلة المدى يمكن أن تسبب تساقطًا مؤقتًا أو حتى تسريع مشاكل الصلع الوراثي لدى الأشخاص المعرضين لها.
كيف يؤثر التوتر على الشعر؟
تساقط الشعر: يُعد هذا أحد أكثر آثار التوتر شيوعًا على الشعر، عند التعرض للتوتر، يدخل عدد كبير من بصيلات الشعر في مرحلة الراحة (التيلوجين)، مما يُسبب تساقطًا مؤقتًا للشعر، قد يحدث هذا بعد عدة أشهر من فترة توتر شديد، وعادةً ما يكون مؤقتًا.
هوس نتف الشعر: يقوم الأفراد بنتف شعرهم بسبب التوتر أو القلق، قد يؤدي هذا إلى ظهور بقع من الشعر الخفيف أو تساقطه بالكامل، يتطلب هذا تدخلاً نفسياً وطبياً.
تباطؤ نمو الشعر : يمكن أن يؤثر التوتر المزمن على دورة نمو الشعر، مما يجعله أبطأ ويقلل من حجم ونوعية الشعر.

أعراض تساقط الشعر المرتبط بالإجهاد
فقدان الشعر بشكل مفاجئ أو كثيف خلال الاستحمام أو التمشيط.
ظهور فراغات واضحة في فروة الرأس.
شعر ضعيف وهش يميل للتكسر بسهولة.
نصائح للتقليل من التساقط
إدارة الإجهاد النفسي: ممارسة التأمل، اليوغا، أو المشي اليومي.
نمط حياة صحي: تناول غذاء متوازن غني بالفيتامينات والمعادن الأساسية للشعر مثل الحديد والزنك وفيتامين D.
العناية بالشعر بلطف: تجنب شد الشعر، التصفيف المفرط، والمواد الكيميائية القاسية.
استشارة الطبيب عند الحاجة: في حال استمرار التساقط لفترات طويلة، قد يُوصى بأدوية أو علاجات موضعية لتعزيز نمو الشعر.