5 أدلة حاسمة أدانت جنايني المدرسة الدولية بالإسكندرية.. ما سر الغرفة المغلقة؟

كتب: محمود الجارحي

5 أدلة حاسمة أدانت جنايني المدرسة الدولية بالإسكندرية.. ما سر الغرفة المغلقة؟

5 أدلة حاسمة أدانت جنايني المدرسة الدولية بالإسكندرية.. ما سر الغرفة المغلقة؟

في واحدة من أسرع القضايا حسمًا في جرائم الاعتداء على الأطفال، تفجّرت خيوط الجريمة داخل مدرسة دولية بالإسكندرية بعد انكشاف سرّ الغرفة المغلقة التي كان يدخلها الجنايني منفردًا مع الأطفال.. بلاغات متلاحقة، روايات متطابقة، أدلة فنية قاطعة، واعتراف صريح.. سلسلة مترابطة لم تترك مجالًا للشك، وقادت المحكمة لإصدار حكم الإعدام عليه خلال أقل من عشرة أيام.

وفيما يلي الأدلة التسعة التي بنت عليها النيابة العامة القضية:

الدليل الأول: بلاغات أولياء الأمور – الشرارة الأولى

تلقّت النيابة عدة بلاغات من أولياء أمور بمدرسة دولية بالإسكندرية..
جاء فحواها: تعرض أطفالهم لاعتداء جنسي داخل غرف منفصلة على يد الجنايني العامل بالمدرسة.

الدليل الثاني: أقوال الأطفال وشهادات ذويهم

استمعت النيابة للأطفال في جلسات منفصلة مراعية لحالتهم النفسية.

وجاءت رواياتهم متطابقة في وصف طريقة الاعتداء ومكانه.. وأرفق أولياء الأمور شهاداتهم بما لاحظوه من تغيّرات سلوكية عقب الواقعة.

الدليل الثالث: شهادات العاملين والإداريين

شهادات العاملين كشفت وجود الجنايني منفردًا مع الأطفال داخل «الغرف المغلقة».. وهذا التأكيد لعب دورًا محوريًا في ربطه مباشرة بساحة الجريمة.

الدليل الرابع: تقرير الطب الشرعي

عرضت النيابة الأطفال على مصلحة الطب الشرعي، والتقرير أثبت وقوع اعتداء جنسي مطابق لروايات الأطفال.. وخلص إلى نتائج قاطعة لا تحتمل التأويل.

الدليل الخامس: اعتراف المتهم

بعد مواجهته بالأدلة، أقر الجنايني بارتكاب الأفعال المنسوبة إليه.. هذا الاعتراف شكل حجر الزاوية في قناعة المحكمة.

توصيف النيابة للاتهامات والإحالة العاجلة

أسندت النيابة للمتهم جرائم الخطف المقترن بجنايات هتك العرض.. طالبت بتطبيق أقصى عقوبة نظرًا لخطورة الوقائع.. وأحالته لمحكمة الجنايات فورًا.

إحالة القضية للمفتي


المحكمة أحالت أوراق القضية إلى مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي.
خطوة أكدت وضوح الأدلة وثبوت الاتهام.. الحكم حمل رسالة لا لبس فيها: الاعتداء على الأطفال خط أحمر.

كما باشرت النيابة تحقيقًا لتحديد مسؤولية المدرسة عن التقصير الرقابي.. ضمانًا لعدم تكرار ما يعرّض حياة الأطفال للخطر.


مواضيع متعلقة