حسام الغمري: «الإخوان» ورقة استخدمها الغرب لصناعة الفوضى وانتهت صلاحيتها الآن
حسام الغمري: «الإخوان» ورقة استخدمها الغرب لصناعة الفوضى وانتهت صلاحيتها الآن
أكد الإعلامي حسام الغمري، أنّ التطورات المتلاحقة في الموقف الغربي من جماعة الإخوان تضع دولًا في حلف الناتو في حرج شديد، خاصة تلك التي ما زالت تحتضن منصات الجماعة الإعلامية وجمعياتها وتسمح لها بنشر أفكارها.
وأوضح «الغمري» أنّ الولايات المتحدة، بصفتها الأب الروحي للغرب، تواجه تحديًا إمبراطوريًا كبيرًا في ظل التوازنات الدولية الجديدة، ما يجعلها أقل استعدادًا للمغامرة باستقرار الدول الشريكة كما حدث في مخطط الفوضى الخلاقة عام 2011.
الدور الوظيفي لجماعة الإخوان
وأضاف حسام الغمري، في لقاء مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، مقدم برنامج «الحياة اليوم»، عبر قناة «الحياة»، أنّ الدور الوظيفي لجماعة الإخوان كان قائمًا على صناعة الفوضى وإعادة «بلقنة المنطقة» لتحقيق مصالح دولة الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن هذا الدور تآكل تمامًا في ظل الضغوط التي فرضها التحدي الإمبراطوري للولايات المتحدة.
ولفت إلى أن الأحداث الأخيرة في فلسطين خلال العامين الماضيين استغرقت وقتًا أطول مما تتحمله المصالح الأمريكية، ما دفع واشنطن إلى ممارسة ضغوط متصاعدة على حكومة الاحتلال، على نحو يذكّر بمواقف الرئيس أيزنهاور خلال أزمة 1956.
3 أجنحة للإخوان
وذكر«الغمري»، أنّ الإخوان تقلّصوا إلى ثلاثة أجنحة متصارعة، هي «مكتب عام»، و«جبهة لندن»، و«جبهة ثالثة»، وأنهم باتوا يسرقون بعضهم بعضًا ويتبادلون الاتهامات.
وأشار إلى أنّ الغرب راقب الجماعة الإرهابية خلال العامين الماضيين دون أن يحرك عودًا، قبل أن يبدأ في اتخاذ خطوات فعلية ضدها.
وتوقف «الغمري» عند قضية التبرعات، قائلاً إن مؤسسة واحدة مثل «وقف الأمة» جمعت نصف مليار جنيه باسم أطفال غزة، متسائلًا عن مصير هذه الأموال، ومشيرًا إلى وجود عشرات المؤسسات التي تجمع التبرعات منذ 2007 دون أن تصل إلى مستحقيها.