ختام الملتقى الأول للطفل «همم للقمم» بهيئة قصور الثقافة.. 10 ورش فنية وحركية
ختام الملتقى الأول للطفل «همم للقمم» بهيئة قصور الثقافة.. 10 ورش فنية وحركية
الاحتفاء بأصحاب القدرات الخارقة والمهارات الإبداعية لا ينتهي، حالة من الدعم والتمكين يعيشها ذوو الهمم دائماً، ولكنها ذات أجواء خاصة طوال شهر ديسمبر الذي يتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، وفي ليلة خاصة، تشهد ختام الملتقى الأول للطفل «همم للقمم» الذي تنظمه هيئة قصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان في قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي.
تمكين ذوي الهمم يمثِّل ركيزة محورية في خطط التنمية المستدامة
وقالت الدكتورة جيهان حسن، مديرة عام الإدارة العامة لـ ثقافة الطفل بقصور الثقافة، إن ملتقى «همم للقمم» مخصص للأطفال ذوي الإعاقة ويأتي تقديراً للأبطال من ذوي الهمم، الذين يمثلون جزءاً أصيلاً من مستقبل الوطن، اتساقاً مع رؤية مصر 2030، ويهدف إلى إتاحة مساحات إبداعية لذوى الهمم واكتشاف قدراتهم وتنمية مواهبهم الإبداعية، بما يسهم فى دمجهم فى المجتمع، مؤكدة أن تمكين ذوى الهمم يمثل ركيزة محورية فى خطط التنمية المستدامة.
وتحكى «جيهان» أن الملتقى أقيم على مدار 4 أيام وتضمن 10 ورش فنية وحركية، تستمر من الصباح حتى الثالثة عصراً، تتضمن تكفل الهيئة بتوصيل الأطفال وذويهم من وإلى مقارهم يومياً على مدار الملتقى، تشمل: ورشة أساسيات فن المكرمية، ورشة الفنون التشكيلية بمناسبة أعياد رأس السنة، وورشة فن الكونكريت، ورشة الرسم على الفخار بألوان الأكريليك.
وأضافت مدير عام لثقافة الطفل، فى حديثها لـ«الوطن»، أنه على مدار هذه الأيام شهدت فعاليات الملتقى إقبالاً من الأطفال، وذويهم، لافتة إلى أهمية وجود الأمهات مع الأطفال خلال الورش، حتى يستكمل الطفل ما تدرب عليه خلال الورش عند عودته للمنزل.
وعن كيفية اجتذاب الأطفال للفعاليات، قالت: «دائماً نحرص على مد الجسور مع الأماكن التى يوجد فيها ذوو الهمم، سواء فى مدارس التربية الفكرية والصم والبكم أو الجمعيات، للوقوف على احتياجاتهم، ونصحبهم أيضاً فى رحلات ونشجعهم على الحضور إلى مواقع الهيئة ما خلق رابطة طيبة»، لافتة إلى نجاح الملتقى وفرحة الأطفال بمنجزهم خلال الورش يشجعهم على الاستدامة والتوسع، وتكرار الملتقى فى الفترات المقبلة، سواء فى القاهرة، أو فى الأقاليم الثقافية خارج العاصمة.
أهمية وجود الأمهات مع الأطفال خلال الورش
كما قدمت ورشة صناعة عرائس الماريونيت بالخيوط والصوف، وورشة المسرح الأسود، وتدريب الأطفال على صناعة العرائس الخشبية، إلى جانب ورشة تعليم الأداء الحركى، فضلاً عن فقرات ترفيهية وألعاب ذهنية ومنها لعبة «السلم والثعبان»، وتوزيع هدايا للأطفال من نتاج الورش.
ومن بين الفعاليات ورشة بعنوان «أجنحة الكلمة» لتدريب الأطفال على تصميم كتاب مجسم يحكى سيرة الأديب مصطفى صادق الرافعى بأسلوب مبسط ومبتكر، ليصمم كل طفل صفحات حول طفولته وأهم مؤلفاته بتقنية الكولاج، في تجربة جمعت بين الفن والأدب، ليخرج الأطفال بكتاب من صنع أيديهم يحمل رسالتهم: «عندما نحب الكلمة نمتلك أجنحة».
كما شملت الفعاليات ورشة تعليم أساسيات صناعة حقائب اليد من قماش الدك، إلى جانب ورشة ثقافية فنية بعنوان «رحلة مع نور طه حسين» لتعريف الأطفال بسيرة عميد الأدب العربى من خلال أسلوب بصرى مبتكر يعتمد على تصميم كتاب مجسم على هيئة «شنطة سفر»، يحوّل محطات حياة طه حسين إلى رحلة يتتبعها الطفل خطوة خطوة.
وأشارت جيهان حسن إلى أن ورشة الكونكريت شهدت تفاعلاً كبيراً من الأطفال من خلال تصميم قوالب تشكيلية متنوعة وتلوينها، إلى جانب مزج الجبس بالأسمنت وتشكيله داخل القوالب، كما تم تنفيذ ورشة صناعة حقائب من الخرز.
وفى ورشة الفنون التشكيلية عرَّفت الفنانة كريمة الديب بأساسيات الرسم باستخدام ألوان الشمع، تلتها ورشة فن المكرمية دربت خلالها شهد عيد المشاركين على تصميم حقيبة.