الكنائس العالمي: التدخل العسكري في سوريا يزيد التطرف.. والشرق يحتاج إلى السلام

كتب: مصطفي رحومة:

الكنائس العالمي: التدخل العسكري في سوريا يزيد التطرف.. والشرق يحتاج إلى السلام

الكنائس العالمي: التدخل العسكري في سوريا يزيد التطرف.. والشرق يحتاج إلى السلام

أعلن مجلس الكنائس العالمي، في بيان حمل توقيع أمينه العام القس الدكتور أولاف فيسكي تيفيت، رفضه الحل العسكري في سوريا، مدينًا تصعيد العمليات العسكرية في الصراع الدائر، مطالبًا بإعطاء فرصة للعملية السياسية بالمضي قدمًا تماشيًا مع مقترحات المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا.

وقال المجلس، إن التصعيد العسكري يجعل الوضع في سوريا أسوأ بالنسبة للشعب السوري، ولجميع الطوائف الضعيفة بشكل خاص، وهو الموقف ذاته الذي اتخذه المجلس، وأعرب عنه في خطاب لمجلس الأمن الدولي في سبتمبر 2013.

وأشار إلى أن الشعب السوري والشرق الأوسط يحتاجان في هذا الوقت الحاسم، إلى السلام لا الحرب، فالسلاح أو الأعمال العسكرية لا يمكنها تحقيق السلام في سوريا، وعلى العالم التركيز على أفضل السبل لضمان أمن وحماية الشعب السوري، عبر إيجاد حل تفاوضي سياسي يؤدي إلى سلام دائم.

ودعا المجلس جميع الحكومات، إلى وضع حد فوري لجميع العمليات العسكرية ودعم العملية السياسية، والانخراط فيها لتحقيق السلام في سوريا، وقيام مجلس الأمن والمجتمع الدولي تنفيذ التدابير اللازمة؛ لوضع حد لتدفق الأسلحة والمقاتلين الأجانب إلى سوريا، لأن التاريخ أثبت مرارًا وتكرارًا، وبشكل مأساوي أن التدخلات العسكرية الأجنبية لا تمكن أن تحقق السلام، وإنْ تقضي على التطرف، وعلى العكس من ذلك فإنها تأجج التوترات الدينية وتؤدي إلى مزيد من التطرف.

وأشار المجلس، إلى أن الحل السياسي في سوريا، والذي يقود إلى تشكيل حكومة وطنية انتقالية، معترف بها من قبل الشعب السوري والمجتمع الدولي، وهو فقط ما يمكنه مواجهة التهديد الوجودي الذي يشكله تنظيم "داعش" والجماعات المتطرفة الأخرى، وهو ما يحافظ على تنوع النسيج الاجتماعي في سوريا والمنطقة.


مواضيع متعلقة