تطورات «الرمح الجنوبي».. طائرتان أمريكيتان تقتربان من المجال الجوي لفنزويلا

كتب: حسن رمضان

تطورات «الرمح الجنوبي».. طائرتان أمريكيتان تقتربان من المجال الجوي لفنزويلا

تطورات «الرمح الجنوبي».. طائرتان أمريكيتان تقتربان من المجال الجوي لفنزويلا

توترات متصاعدة شهدتها العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة خلال الساعات القليلة الماضية على خلفية الحشد العسكري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي، والعملية العسكرية التي أطلقتها «واشنطن» ضد ما أسمتهم بإرهابيي المخدرات في المنطقة، في الوقت الذي تدرس فيه إدارة الرئيس الأمرؤيكي دونالد ترامب خيارات من بينها الهجومات البرية ضد نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو.

طائرتان مقاتلتان تابعتان للجيش الأمريكي فوق خليج فنزويلا

وكان آخر التوترات بين فنزويلا والولايات المتحدة، على خلفية عملية «الرمح الجنوبي»، تحليق طائرتان مقاتلتان تابعتان للجيش الأمريكي فوق خليج فنزويلا، أمس الثلاثاء في ما يبدو أنه أقرب درجة من القرب لطائرات حربية أمريكية من المجال الجوي للدولة، ووفق وسائل إعلام، فإن مواقع تتبع الرحلات الجوية العامة، أظهرت أن طائرتين مقاتلتين من طراز «إف إيه 18» تابعتين للبحرية الأمريكية حلقتا فوق الخليج، الذي لا يتجاوز عرضه الأقصى نحو 240 كيلومترا، ومكثتا لأكثر من 30 دقيقة فوق المياه.

ووفقا لوسائل إعلام، فإن الطائرتين رصدتا بالقرب من ماراكايبو، ثاني أكبر مدن فنزويلا، قبل تحلييقهما فوق الخليج.

الطائرة

طلعة تدريبية روتينية

«طلعة تدريبية روتينية»، هكذا وصف مسؤول في وزارة الحرب الأمريكية «البنتاجون»، تحليق طائرتان مقاتلتان تابعتان للجيش الأمريكي فوق خليج فنزويلا، وقال إنه لا يستطيع تأكيد ما إذا كانت الطائرتان مسلحتين، مشيرر إلى أن الطائرتان بقيت ضمن المجال الجوي الدولي طوال الرحلة.

وشبه المسؤولُ الأمريكي تحليق طائرتين مقاتلتين تابعتين للجيش الأمريكي فوق خليج فنزويلا بتدريباتٍ سابقة هدفت إلى إظهار مدى قدرة طائرات بلاده على الوصول، مؤكدا أن هذه الخطوة لم تكن تهدف إلى الاستفزاز.

وجاء تحليق طائرتين مقاتلتين تابعتين للجيش الأمريكي فوق خليج فنزويلا قبل استطلاعِ رأي أجرته «رويترز/إيبسوس»، أظهر أن شريحة واسعة من الأمريكيين بلغت 48% تُعارِض حملةَ الجيش الأمريكي المتمثلة في شنّ غاراتٍ مميتةٍ على قوارب يُشتبه في نقلها مخدرات غير مشروعة في مياه البحر الكاريبي والمحيط الهادئ قرب فنزويلا، بما في ذلك نحوُ خُمسِ الجمهوريين الذين ينتمي إليهم ترامب.


مواضيع متعلقة