وسط الصعيد.. إجراءات تنظيمية لضمان سير اقتراع المواطنين بسهولة ويسر

كتب: محرر

وسط الصعيد.. إجراءات تنظيمية لضمان سير اقتراع المواطنين بسهولة ويسر

وسط الصعيد.. إجراءات تنظيمية لضمان سير اقتراع المواطنين بسهولة ويسر

كتب - إسلام فهمى ورجب آدم ومحمد رفعت

شهد اليوم الأول من انتخابات مجلس النواب، فى الدوائر التى قضت المحكمة الإدارية بإلغاء نتائجها، فى محافظات المرحلة الأولى، إقبالاً كبيراً من الناخبين أمس، حيث سجّلت لجان محافظتى المنيا وأسيوط إقبالاً غير مسبوق، بينما كان الإقبال متوسطاً فى الوادى الجديد، حيث تجرى الانتخابات في 10 دوائر بالمحافظات الثلاث، وسط إجراءات أمنية ولوجيستية وفّرتها المحافظات، للتيسير على المواطنين والتصويت بكل سهولة ويسر.

وتضم المنيا 5 دوائر، الأولى بقسم أول المنيا، والثالثة بمركز مغاغة، والرابعة بأبوقرقاص، والخامسة فى ملوى، والسادسة بدير مواس، بينما تجرى الانتخابات فى 3 دوائر بمحافظة أسيوط، تشمل الدائرة الأولى قسمى أول وثانى، والثانية مراكز منفلوط والقوصية وديروط، والرابعة أبوتيج والغنايم وصدفا، بالإضافة إلى دائرتين بمحافظة الوادى الجديد، تشمل الدائرة الأولى بقسم الخارجة، والثانية مركز الداخلة والفرافرة.

وشهدت المنيا توافد آلاف المواطنين من مختلف الفئات العمرية على اللجان، فى مشهد يعكس حماساً جماهيرياً غير مسبوق، ورغبة قوية فى المشاركة السياسية، كما ظهرت حشود من السيدات فى عدد من القرى مسقط رأس بعض المرشحين، منها «البرجاية، وبنى أحمد، وريدة، وتلة»، منذ الساعات الأولى لفتح اللجان، حيث اصطف الناخبون فى طوابير طويلة أمام مقار اللجان، وسط إجراءات تنظيمية مكثّفة لتسهيل عملية التصويت، وضمان سيرها بسلاسة، وقد لوحظ حضور بارز للشباب، الذين حرصوا على الإدلاء بأصواتهم، إلى جانب مشاركة واسعة من كبار السن والنساء، مما أضفى على المشهد الانتخابى طابعاً شعبياً واضحاً.

وأكد عدد من المواطنين، من بينهم رمضان أبوعاشور، من قرية «بنى أحمد الغربية»، أن مشاركتهم فى الانتخابات تأتى من منطلق الحرص على ممارسة حقهم الدستورى، والمساهمة فى اختيار ممثليهم تحت قبة البرلمان، فيما أشار إياد خالد، من قرية «زهرة»، إلى أن حجم الإقبال يعكس ارتفاع الوعى السياسى لدى أهالى المنيا، فى ظل قرار إعادة الانتخابات، الذى منحهم فرصة جديدة للتعبير عن إرادتهم الحرة.

وواصلت اللجان، فى المنيا، أعمالها وسط متابعة أمنية مشدّدة، لضمان سلامة العملية الانتخابية، وسط توقعات باستمرار الحشود على مدار اليوم الثانى للتصويت، حتى إغلاق الصناديق، فى مشهد يعكس حيوية المشهد الديمقراطى، ويؤكد أن المشاركة الشعبية تظل الركيزة الأساسية لأى عملية انتخابية ناجحة.

وشهدت الدوائر الثلاث بمحافظة أسيوط إقبالاً ملحوظاً من المواطنين، وسط تنظيم جيد من قِبل الجهات المعنية، مع توفير كل التسهيلات لكبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة، وحرص الناخبون على المشاركة فى رسم ملامح المرحلة المقبلة، مؤكدين أهمية المشاركة فى هذا الاستحقاق الدستورى. وقال عصام بدارى، أحد الناخبين، إن المشاركة واجب وطنى لا بد من أدائه، مشيراً إلى أن صوته أمانة، يجب أن يمنحها لمن يستحق، ممن يمتلكون القدرة على تمثيل المواطنين تحت قبة البرلمان والدفاع عن حقوقهم. وأضاف أن التنظيم داخل اللجان كان جيداً، وأنه أدلى بصوته بسهولة ويُسر، مؤكداً أن المشاركة الواسعة من المواطنين، خاصة من فئة الشباب، تعكس وعياً سياسياً متزايداً لدى الشارع الأسيوطى.

كما أكد مصطفى قاعود، من مركز أبوتيج، أن الانتخابات فرصة حقيقية للتغيير، وأنه حرص على الحضور منذ الصباح الباكر لاختيار من يراه الأنسب لتمثيل دائرته، مشيداً بالإجراءات الأمنية والتنظيمية التى توفّرها الدولة، لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة، فيما أشار أحمد رفاعى إلى أن المرأة كان لها حضور قوى فى المشهد، بما يعكس دورها فى دعم الاستقرار السياسى.

وأعلن الدكتور هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط، أن لجان الدوائر الثلاث شهدت انطلاقة هادئة ومنظمة منذ اللحظات الأولى، دون تسجيل أى تأخير أو معوقات، بعد أن استقبلت مقار الاقتراع أعضاء الهيئات القضائية المشرفة على العملية الانتخابية فى المواعيد المقرّرة. وأشار إلى أنه تم تجهيز 285 مركزاً انتخابياً تضم 353 لجنة فرعية، لاستقبال أكثر من 2 مليون و251 ألف ناخب وناخبة، يخوض أمامهم 87 مرشحاً منافسة قوية على 9 مقاعد بنظام الفردى، مؤكداً أن جميع المقار الانتخابية بدأت العمل فى أجواء مستقرة، وسط إشراف قضائى وتأمين شامل من مديرية الأمن. وفى الوادى الجديد، تجرى الانتخابات فى دائرتين، من خلال 60 لجنة فرعية، وحرص الناخبون من الشباب وكبار السن والسيدات، على الوجود فى اللجان منذ انطلاق عملية التصويت. وأكد الدكتور محمد الزملوط، محافظ الوادى الجديد، انتظام فتح اللجان فى اليوم الأول من جولة الإعادة بالدوائر الملغاة، والتى تشمل لجنتين عامتين و60 لجنة فرعية، تم تجهيزها لاستقبال 194 ألفاً و265 ناخباً وناخبة، بمختلف القرى والمراكز، وسط إجراءات تأمينية وتنظيمية، لتوفير بيئة آمنة وميسرة تمكن الناخبين من أداء واجبهم بسهولة ويُسر.

وشدّد المحافظ على متابعة سير اللجان على مدار الساعة، وتذليل أى عقبات تواجه الناخبين، وتوفير كل التجهيزات اللوجيستية داخل وخارج مقار اللجان، والوقوف على مسافة واحدة من الجميع.


مواضيع متعلقة