عضو «القومي لحقوق الإنسان»: الفصل بين العمل السياسي والحقوقي يحمي المصداقية
عضو «القومي لحقوق الإنسان»: الفصل بين العمل السياسي والحقوقي يحمي المصداقية
كتب: أحمد إبراهيم
قال عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، سعيد عبد الحافظ، إن المكون الحقوقي في المجتمع المصري ساهم في تحسين البنية التشريعية وتطوير النظم الانتخابية، إضافةً إلى تبني عدد من القضايا المهمة مثل حقوق المرأة والطفل، منذ تواجد المنظمة العربية لحقوق الإنسان في مصر منتصف الثمانينيات.
بداية الحركة الحقوقية في مصر كانت على يد عدد من السياسيين
وتابع عبد الحافظ، في لقاء تلفزيوني مع الإعلامية لبنى عسل، عبر قناة الحياة، أن بداية الحركة الحقوقية في مصر كانت على يد عدد من السياسيين، وهو ما أدى إلى كثرة محاولات تسييس الملف الحقوقي، إلا أنه يظل هناك حد فاصل بين العمل السياسي بما يتضمنه من عيوب، والعمل الحقوقي الذي يدافع عن جميع الفئات والأطياف.
وأشار إلى أن العمل الحقوقي يختلف ماليًا عن العمل السياسي، حيث توجد في المجال الحقوقي منظمات تتلقى تمويلاً أجنبيًا، وهو ما لا يمكن أن يحدث في العمل السياسي، لأن ذلك يعني تبعية العمل السياسي بكافة قضاياه وكوادره للجهة الممولة.
تأمين صوت الناخبين وحفظ حقهم في اختيار من يمثلهم
وأكد عبد «الحافظ» أن تأمين صوت الناخبين وحفظ حقهم في اختيار من يمثلهم في مجلس النواب يُعد جوهر حقوق الإنسان، نظرًا لوجود عدة اتفاقيات تنص على الحق في إدارة الشأن العام، والذي يشمل متابعة العملية الانتخابية بكافة أطرافها.