«تمريض جامعة القاهرة» تحتفل بتخريج الدفعة 57
«تمريض جامعة القاهرة» تحتفل بتخريج الدفعة 57
شهدت قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، حفل تخرج الدفعة رقم 57 لعام 2025 من كلية التمريض بحضور الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة فاطمة عابد عميد الكلية، ووكلاء الكلية، ورؤساء الأقسام العلمية، والدكتورة شيرين غالب نقيب الأطباء عن القاهرة، والدكتورة سهير بدر الدين رئيس لجنة قطاع التمريض، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، والخريجين وأسرهم.
بدأت وقائع الاحتفالية بالتقاط صورة جماعية للخريجين أمام قبة الجامعة، ثم بدأ الاحتفال داخل القاعة بالسلام الجمهوري، وتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها كلمة ممثل الدفعة الخريج أحمد نادر جمال، ثم كلمة نقيب الأطباء عن القاهرة، أعقبها كلمة رئيس لجنة قطاع التمريض، ثم كلمة وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، أعقبها كلمة عميد الكلية، ثم كلمة د. أحمد رجب، ثم تأدية القسم للخريجين، ثم بدء فعاليات التكريم.
أجدادنا المصريون أول من مارسوا مهنة التمريض
وفي كلمته خلال الاحتفالية، قال الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، إن مهنة التمريض هي مهنة قديمة تمتد لآلاف السنين، وكانت تلعب دورًا كبيرًا في مصر القديمة، وكان الطبيب يُسمى الحكيم لأنه يمر بكافة العلوم كالفلسفة والهندسة، وبعد أن ينال الحكمة ينال درجة الطب، مستعرضًا دور مهنة التمريض خلال العصور المختلفة، وأن المعارك الحربية كانت تقام بها الخيام لتقديم الرعاية اللازمة للجرحي والمصابين، بالإضافة إلى تقديم أول دورة تدريبية في التاريخ لتعريف الأفراد بطرق تقديم الرعاية الطبية للمصابين، موجهًا الطلاب بضرورة الفخر لانتمائهم لمصر، وأنهم أحفاد الفراعنة ويحملون جينات أجدادهم العظماء، والفخر لدراستهم داخل جامعة القاهرة العريقة، والفخر بأنهم من خريجي كلية التمريض المتميزة.
ومن جانبها، قالت الدكتورة فاطمة عابد، عميد كلية التمريض، إن مهنة التمريض ليست مجرد وظيفة، بل عهد بالرحمة والإتقان، وهي مهنة تجمع بين العلم والإنسانية، والمهارة والرحمة، والعقل والقلب، موجهة الطلاب بضرورة الحفاظ على مهنة التمريض لأنهم يحملون رسالة نبيلة أثبتت قدرتهم على التحدي والتغلب على المواقف الصعبة، وأن يجعلوا من كل مريض رسالة لكي يتذكروا قيمة ما تعلموه، موجهة الشكر لأعضاء هيئة التدريس لجهودهم المبذولة خلال فترة دراسة الخريجين، ولأولياء الأمور لتقديمهم الدعم لأبنائهم خلال فترة دراستهم.
وأعربت الدكتورة شيرين غالب، نقيب الأطباء عن القاهرة، عن سعادتها لحضورها حفل تخرج طلبة كلية التمريض الذين يمثلون النصف الثاني من الأطباء ويكملون جهود الأطباء الذين يقدمون رسالة سامية وهي دراسة علم الأبدان، وأنهم يد الله في الأرض، ويقدمون أقصى جهودهم من أجل شفاء المريض، موجهة الطلاب بضرورة الحفاظ على أسرار المرضى واحترام خصوصياتهم، وضرورة التعامل معهم برفق خلال فترة ضعفهم ومرضهم، وأن يعاملوا المرضى كما يعاملون أسرهم وأقاربهم، وأن يفخروا لتخرجهم من جامعة القاهرة العريقة، موجهة الشكر لإدارة جامعة القاهرة وإدارة كلية التمريض، ولأولياء أمور الخريجين لدعمهم للخريجين خلال فترة دراستهم على مدار خمس سنوات.
مهنة التمريض تجمع بين العلم والإنسانية والمهارة والرحمة والعقل
وقالت الدكتورة سهير بدر الدين، رئيس لجنة قطاع التمريض، إن كلية التمريض بجامعة القاهرة هي منارة للتميز الأكاديمي والمهني، وساهمت في تشكيل مستقبل المهنة وريادتها في مصر والوطن العربي، وإن مهنة التمريض مهمة عظيمة وتحمل رسالة إنسانية عميقة للمساهمة في شفاء المرضى، والتي لا تُقدر بثمن، مشيرة إلى أن التمريض رسالة تتمثل في الوقوف بجانب المريض خلال أضعف حالاته والعمل على مساعدته ودعمه، موجهة الخريجين أن يوم تخرجهم هو بداية حياتهم المهنية، وأوصتهم بضرورة الحفاظ علي المهنة وأن يكونوا سفراء للجامعة في كل مكان وألا يتوقفوا عن التعلم واكتساب المهارات والمعارف وأن يستكملوا دراستهم العُليا، ووجهت الشكر لأعضاء هيئة التدريس الذين لم يدخروا جهودهم في سبيل أن يتلقى الخريجون العلم والمعرفة.
وأوضحت الدكتورة زينب محمد السيد، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، أن يوم التخرج للطلاب يشارك به الجامعة والكلية، وهو يُعد تتويجًا لجهود الطلاب خلال فترة الدراسة، وهو بداية لطريق العمل وتمثيل الكلية في سوق العمل، موجهة الخريجين بضرورة الالتزام بالأمانة والإخلاص خلال ممارسة مهنة التمريض، وضرورة المعاملة الحسنة للمرضى، موجهة التحية والتقدير لأولياء الأمور لجهودهم المبذولة خلال فترة دراسة أبنائهم بالكلية، ولأعضاء هيئة التدريس وإدارة الكلية.
وقال الطالب أحمد نادر جمال، في كلمته ممثلًا عن الخريجين، إن حفل الخريجين يمثل ثمرة جهد خمس سنوات داخل أروقة الكلية، وتم خلالها التغلب على العديد من العقبات، واكتساب العديد من المهارات والمعارف على أيدي نخبة متخصصة من الأساتذة المتميزين، معربًا عن فخره لدراسته داخل جامعة القاهرة الصرح العلمي العريق وداخل كلية التمريض المتميزة، موجهًا الشكر لإدارة الكلية ولأعضاء هيئة التدريس لتقديمهم الدعم الكامل للخريجين خلال فترة دراستهم داخل الكلية، كما وجَّه الشكر لأولياء الأمور لتضحياتهم ومساندتهم لأبنائهم حتى تخرجهم بالكلية.