مايان السيد: الجمهور سيشعر بأجواء كلها مشاعر أثناء مشاهدة «ولنا في الخيال حب»
مايان السيد: الجمهور سيشعر بأجواء كلها مشاعر أثناء مشاهدة «ولنا في الخيال حب»
من خلال شخصية طالبة فى معهد السينما، تقدم الفنانة مايان السيد شخصية جديدة ومختلفة عليها ضمن أحداث فيلم «ولنا فى الخيال.. حب»، والتى ستكون تائهة ما بين قصتى حب مختلفتين تماماً، ولكن ستكشف الأحداث عن مصير هذه القصص.
وعبّرت الفنانة مايان السيد، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة فى الفيلم، مؤكدة أن العمل يُمثل خطوة مختلفة فى مسيرتها الفنية، ليس فقط لطبيعة الدور، ولكن أيضاً للفكرة التى يحملها الفيلم، والتى ترى أنها قريبة من الجمهور بشكل خاص، وقالت «مايان» فى تصريحاتها: «أنا ممتنة ومبسوطة جداً بالتجربة دى، لأن الفيلم بشكل عام بيلمس منطقة إحنا كلنا بنعدّى عليها فى حياتنا.. منطقة الخيال اللى بنهرب لها لما الواقع مايبقاش مريح».
كلنا بنهرب للخيال لما الواقع يكون مش مُريح.. وشخصيتى علمتنى كتير
وأشارت إلى أن انجذابها للشخصية جاء من بساطتها وعمقها فى الوقت نفسه، موضحة أن شخصية وردة بعيدة عنها تماماً، ولذلك كانت الشخصية تحدياً كبيراً بالنسبة لها، ولكنها تعلمت منها الكثير، فعلى سبيل المثال شخصية وردة هى فتاة مسئولة للغاية وتحب عملها، ولذلك أخذت منها تعلم المسئولية وحب العمل أكثر.
وحول تعاونها مع الفنان أحمد السعدنى، أكدت «مايان» أن وجوده فى العمل أضاف إليها الكثير، قائلة «السعدنى شاطر جداً، وبيضحكنى فى الكواليس، ومشاعرى تجاهه بجد مشاعر أخ كبير، وده ساعدنى أدخل المشاهد بطاقة لطيفة وهادية.
وأضافت أن أجواء التصوير كانت مليئة بالدعم والحماس من فريق العمل بالكامل، مشيرة إلى أن المخرجة سارة رزيق حرصت على تقديم حالة بصرية وموسيقية تتماشى مع روح الفيلم: «كان مهم عندنا أن الجمهور يحس بالراحة أثناء المشاهدة، وكأنه داخل عالم ناعم ومليان مشاعر من غير افتعال».
وكشفت «مايان» أن الفيلم يميل لتقديم رومانسية خفيفة بلمسة كوميدية طبيعية، مؤكدة أن الرسالة الأساسية تتمحور حول ضرورة التصالح مع الواقع وإعطائه فرصة: «مش غلط نحلم.. ومش غلط يكون عندنا قصة بنحبها فى خيالنا. بس الأجمل إننا مانسيبش الخيال ياخدنا من حياتنا الحقيقية».