تحفظ بها أحشاء الموتى.. قصة «الأواني الكانوبية» بالمتحف المصري

كتب: كريم روماني

تحفظ بها أحشاء الموتى.. قصة «الأواني الكانوبية» بالمتحف المصري

تحفظ بها أحشاء الموتى.. قصة «الأواني الكانوبية» بالمتحف المصري

كشف المتحف المصري بالتحرير عن أسرار الأواني الكانوبية، التي استخدمها قدماء المصريين لحفظ أحشاء الموتى أثناء عملية التحنيط، اعتقادًا منهم بأهمية هذه الأعضاء لاستعادة الحياة في العالم الآخر.

وأوضح المتحف في تقرير له، أن كل إناء يحمل غطاءً مميزا يمثل أحد أبناء حورس الأربعة، لتكون حامية للأعضاء المنتزعة، من الرئة والكبد والمعدة إلى الأمعاء، لتروي للزائر قصة طقوس التحنيط وممارسات المصري القديم في تعاملهم مع الموت والحياة بعد الموت.

بحسب تقرير للمتحف المصري بالتحرير، كانت الأوانى فى البداية ذات أغطية مسطحة، ثم أصبحت ذات رؤوس آدمية شكلها قريب من المُتوفى، وبعد ذلك أصبح لكل إناء غطاء مميز، له شكل أحد «أبناء حورس الأربعة»، لتُوضع الأحشاء الُمنتزعة تحت حمايتهم.

ويسمى الإناء الذي يأخذ غطاءه شكل قرد البابون «حابي»، بحسب تقرير المتحف، وتُحفظ به الرئة، والإناء الذي يأخد غطاءه الشكل الآدمي يُسمى «إمستي»، وهو مسئولاُ عن حفظ الكبد، والذى يأخد غطاءه شكل ابن آوى كان يُسمى «دوا موت إف»، ويحفظ به المعدة.

مجموعة كبيرة ومتنوعة من القطع الأثرية

أما الإناء الذى كان غطاءه على شكل الصقر كان يسمى «قبح سنو إف»، ويحفظ به الأمعاء، بحسب المتحف، لافتا إلى أن قاعة الحياة اليومية في المتحف المصري بالقاهرة «34 علوي» تُعتبر جزءًا أساسيًا يهدف إلى إلقاء الضوء على تفاصيل حياة المصري القديم اليومية، إذ تعرض بها مجموعة كبيرة ومتنوعة من القطع الأثرية التي تروي قصصًا عن الأنشطة والممارسات المختلفة في عصوره القديمة.

وتشمل هذه المقتنيات أدوات الزراعة والصناعة، وفق تقرير المتحف، مثل الأدوات الحرفية والمهنية المختلفة، إلى جانب أثاث المنازل والأدوات المنزلية التي استخدموها في الطهي وتناول الطعام والحياة المعيشية بشكل عام، كما تتضمن معروضات تخص الجمال وأدوات الزينة والموسيقى والألعاب، لتعطي الزائر رؤية متكاملة وواقعية عن كيف كان يعيش المصريون القدماء، مما يربط الماضي بالحاضر ويجسد الجانب الاجتماعي والثقافي لحضارتهم العريقة.