أسامة الدليل: عام 2025 لم يحسم أي صراع إقليمي.. ووقف إطلاق النار في غزة هش
أسامة الدليل: عام 2025 لم يحسم أي صراع إقليمي.. ووقف إطلاق النار في غزة هش
أكد الكاتب الصحفي أسامة الدليل، أن عام 2025 لم يُحسم خلاله أي صراع أو ملف إقليمي حتى الآن، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يزال هشًا رغم الجهود المبذولة للحفاظ عليه.
وأوضح، خلال حواره مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «الساعة 6» على قناة «الحياة»، أن أكثر من 300 شخص قُتلوا منذ إقرار وقف إطلاق النار، إلى جانب استمرار عمليات الاغتيال، ما يعكس هشاشة الوضع الميداني.
وأشار الدليل إلى أن هناك حديثًا عن اجتماع مرتقب في الدوحة يضم نحو 25 دولة لمناقشة ما يُعرف بـ«قوة الاستقرار»، مؤكدًا أن الغموض ما زال يحيط بطبيعة هذه القوة، سواء كانت قوة حفظ سلام أم فرض سلام، فضلًا عن عدم وضوح مهامها أو قواعد اشتباكها أو مناطق انتشارها، وهو ما يجعل من الصعب البناء على هذه التحركات في الوقت الراهن.
وأوضح أن الأنظار تتجه إلى لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 29 من الشهر الجاري، مشيرًا إلى أن نتنياهو يحمل ملفات ومقترحات جديدة لا ترتبط بما تم الاتفاق عليه سابقًا، وهو ما قد يؤدي إلى نسف مراحل الاتفاق المختلفة، خاصة في ظل تصريحات إسرائيلية تتعلق بإعادة رسم خطوط السيطرة داخل القطاع.
وشدد على أن المشهد لا يدعو للتفاؤل في الوقت الحالي، لافتًا إلى أن الواقع الميداني في غزة يشير إلى تقسيم فعلي للقطاع، وسط غياب أي مؤشرات على انسحاب إسرائيلي أو تسليم مواقع لقوى دولية محتملة، مضيفًا أن غزة ليست الملف الوحيد المأزوم في 2025، مشيرًا إلى تفاقم الأزمة في السودان كأحد الملفات الإقليمية المفتوحة دون حلول واضحة حتى الآن.