الخناقة الكروية.. يسخنوها الكبار ويقع فيها الجماهير

كتب: رنا على

الخناقة الكروية.. يسخنوها الكبار ويقع فيها الجماهير

الخناقة الكروية.. يسخنوها الكبار ويقع فيها الجماهير

أزمة تندلع عقب كل مباراة بين أكبر ناديين مصريين، وأكثر أندية إفريقيا حصدا للبطولات، تصريحات رؤساء أندية، ادعاءات بـ"السحر والشعوذة" من أجل الفوز، نكاية بعضهم بعضا، واشتباكات تصل أحيانا للتراشق بالألفاظ والأيدي، فتحولت "اللعبة الحلوة" إلى "خناقة كروية" وتعصب يبدأه أصحابه ويستكمله "الجماهير" على مواقع التواصل الاجتماعي وبين هذا وذاك صوت العقل ضعيفا يطالب بـ"الروح الرياضية".

"الأهلي والزمالك إيد واحدة" جملة بين الحين والآخر تجدها على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أو "فيس بوك"، لم تكن الغالبة في الوقت الذي تزداد المشاحنات بين جماهير "الفانلة البيضاء" و"الشياطين الحمر" فكلاهما يفتك بالآخر على خلفية حب ناديه والانتماء إليه، عن طريق تعليقات زادت حدتها بمجموعة من "توابل" الإعلام، ورغم ذلك يحاول البعض أن يفرض رأي العقل.

وقالت منار الأهلاوية: "الواحد يعمل إيه عشان المنافسة ترجع حلوة تانى.. فيها إيه لو بقى في احترام هيتشلوا"، آراء نشطاء المواقع التواصل لنبذ التعصب الكروي، وافقها "فؤاد محمد"، مشجع نادى الزمالك، وأحد المتعصبين الذي أكد أن الانحياز لفريقه فكرة رسختها وسائل الإعلام والأندية نفسها "لما بناخد لعيب أو نادي قدوة بنحاول نقلده في كل حاجة حتى لو الوحش.. لكن اكتشفنا أننا بس اللي بنتحاسب وهما لا لوم عليهم.. ويا ريت لو في حد يقولهم إننا الضحية واللعبة لا بقت حلوة ولا ليها طعم".

اتفق كابتن أيمن يونس، الناقد الرياضي، مع "فؤاد" وألقى اللوم في زيادة "التعصب" قبل وبعد كل مباراة، خاصة كأس السوبر إلى وسائل الإعلام الرياضية سواء مذيعين أو محللين فالغالبية لا تمتلك الموهبة وغير مؤهلة ومنهم من يلجأ إلى التطرف، واستدرك قائلا: "طول ما مفيش ضوابط ولا قوانين عن المنظومة الرياضية الفوضى هتنعكس والفوضى هتعم ومحدش يلوم الجمهور لأنه مرآة لتصرف الأندية التي يشجعها".


مواضيع متعلقة