تفاصيل جديدة عن منفذ الهجوم على الجنود الأمريكيين وقوات الأمن السورية في تدمر

كتب: فادية إيهاب

تفاصيل جديدة عن منفذ الهجوم على الجنود الأمريكيين وقوات الأمن السورية في تدمر

تفاصيل جديدة عن منفذ الهجوم على الجنود الأمريكيين وقوات الأمن السورية في تدمر

بعدما أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية للشرق الأوسط (سنتكوم) مقتل جنديين أمريكيين بالإضافة إلى مترجم مدني وإصابة ثلاثة جنود آخرين بجروح جراء الهجوم الذي وقع بمنطقة تدمر في البادية السورية أمس، خرج مصدر أمني يؤكد لوكالة «فرانس برس»، اليوم الأحد، أن منفذ الهجوم الذي استهدف وفدا عسكريا مشتركا في وسط سوريا كان عنصرا في جهاز الأمن العام، فيما أوقفت السلطات أكثر من 11 عنصرا من الجهاز نفسه وأحالتهم إلى التحقيق عقب الهجوم.

مصدر يؤكد انتماء منفذ الهجوم للداخلية السورية

وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته إن «منفذ هجوم تدمر كان عنصرا في الأمن العام التابع لوزارة الداخلية السورية منذ أكثر من عشرة أشهر، وعمل مع جهاز الأمن العام في أكثر من مدينة قبل أن يتم نقله إلى مدينة تدمر»، مضيفا أنه جرى توقيف أكثر من 11 عنصرا تابعا للأمن العام وإحالتهم للتحقيق بعد الحادثة مباشرة.

وقال مسؤول عسكري لوكالة فرانس برس، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن إطلاق النار وقع بينما كان ضباط سوريون وأمريكيون مجتمعين داخل مقر تابع للأمن السوري في مدينة تدمر التاريخية.

الداخلية السورية: منفذ الهجوم لا يملك ارتباط قيادي

ومن جانبه، كشف نور الدين البابا، المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، تفاصيل حول الهجوم، موضحا أن منفذ الهجوم لا يملك أي ارتباط قيادي داخل الأمن الداخلي ولا يعد مرافقاً للقيادة، مبيناً أن التحقيقات جارية للتأكد من صلته بتنظيم داعش أو حمله لفكر التنظيم، بحسب ما جاء في «الإخبارية» السورية.

كما أضاف أن قيادة الأمن الداخلي كانت قد وجهت تحذيرات مسبقة للقوات الشريكة في التحالف الدولي حول معلومات أولية تشير إلى احتمال وقوع خرق أو هجمات من قبل تنظيم داعش، إلا أن هذه التحذيرات لم تؤخذ بالاعتبار، وأن الهجوم وقع عند مدخل مقر محصن تابع لقيادة الأمن الداخلي بعد انتهاء جولة مشتركة بين الجانبين.

كذلك شدد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية على أن منفذ الهجوم ليس له أي توصيف قيادي داخل الأمن الداخلي، ولا يصنف على أنه مرافق لقائد الأمن الداخلي، كما زعمت بعض الأخبار غير الدقيقة، حسب وصفه، مشيرا إلى هناك أكثر من خمسة آلاف عنصر منتسبون لقيادة الأمن الداخلي في البادية، وهناك تقييمات للعناصر بشكل أسبوعي، وبناءً على هذه التقييمات يتم اتخاذ إجراءات.

وكشف «البابا» أن تقييماً صدر في العاشر من الشهر الحالي بحق منفذ الهجوم، أشار إلى أنه قد يكون يملك أفكاراً تكفيرية أو متطرفة، وكان هناك قرار سيصدر بحقه غداً الأحد كونه أول يوم دوام في الأسبوع، لكن الهجوم وقع السبت الذي يعتبر يوم عطلة إدارية.

إلى ذلك، أكد المتحدث باسم الداخلية السورية أن إجراءات التحقيق التي تم البدء بها تقوم على فحص البيانات الرقمية الخاصة بمنفذ الهجوم، والتأكد مما إذا كان يملك ارتباطاً تنظيمياً مباشراً مع داعش أم أنه فقط يحمل الفكر المتطرف، وأيضاً التحقق من دائرة معارفه وأقربائه.