«كفاكم قسوة».. سلوك اجتماعي أزعج أحمد السقا وعبلة كامل فماذا حدث؟
«كفاكم قسوة».. سلوك اجتماعي أزعج أحمد السقا وعبلة كامل فماذا حدث؟
كتبت: سلمى السلنتي
في عصر التكنولوجيا والشاشات الحديثة، التي تحولت من كونها مكانا للتواصل الاجتماعي، إلى محاكم شعبية للمخطئين، لم يعد حضور الفنان مقتصرا على إبداعه فقط، بل امتد ليطال حياته الشخصية وسلوكياته اليومية، وهو ما برزت معه ظاهرة الحكم السريع والانتقاد اللاذع الذي لا يرحم أحدا، حتى النجوم الكبار.
وفي غضون ساعات، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بواقعتين متتاليتين، تسببتا في خروج فنانين بحجم عبلة كامل وأحمد السقا عن صمتهما، موجّهين رسائل إنسانية مؤثرة للجمهور.
صور عبلة كامل
بعد سنوات من الغياب المتعمد عن الأضواء، اضطرت الفنانة الكبيرة عبلة كامل للظهور بـ رسالة صوتية في أحد البرامج التلفزيونية بعد موجة شائعات، حيث بدأت القصة بانتشار صور مولّدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي تظهرها على فراش المرض في المستشفى، تبعتها مزاعم كاذبة عن تدهور صحتها وحاجتها للعلاج على نفقة الدولة.

ورغم تقديرها البالغ لمحبّة جمهورها، لم تستطع عبلة كامل كبت حزنها، فخرجت لتوجه عتابا رقيقا لمن تداولوا هذه الأقاويل، مؤكدة استقرار حالتها الصحية وأنّ ما تم تداوله لا أساس له من الصحة، واختتمت رسالتها المؤثرة: «أنا مسامحة، وكلنا نسامح بعض»، وطالبت بإنهاء ثقافة الإساءة غير المبررة.
الهجوم على أحمد السقا
على الجانب الآخر، وجد الفنان أحمد السقا نفسه في مرمى الانتقادات، بعد نشر مقطع فيديو يعبر فيه عن دعم إنساني وأخوي لنجم كرة القدم محمد صلاح، بعد تداول صورة له وهو يبكي، ليتحول الموقف النبيل إلى موجة من الانتقادات الحادة والسخرية التي طالته وطالت أسرته.
وفي مداخلة هاتفية بأحد البرامج، أعرب السقا عن استيائه وصدمته من تحول دعمه لرمز وطني وعربي إلى سبب للإساءة والانزعاج، مؤكدا أنّ الفيديو حقق انتشارا واسعا قبل حذفه بشكل مفاجئ.
ورغم هذا الهجوم القاسي، أقدم السقا على لفتة إنسانية مماثلة لزميلته عبلة كامل، حيث تراجع عن اتخاذ أي إجراءات قانونية ضد المسيئين، مؤكدا أنّه سامح من أساء إليه، ومتمنيا إعادة ضبط السلوك على منصات التواصل الاجتماعي والتوقف عن الحكم السريع على الأشياء.