رئيس المركز العربي الأسترالي: دوافع سياسية محتملة وراء حادث سيدني

كتب: محرر

رئيس المركز العربي الأسترالي: دوافع سياسية محتملة وراء حادث سيدني

رئيس المركز العربي الأسترالي: دوافع سياسية محتملة وراء حادث سيدني

كتب: أحمد إبراهيم

قال الدكتور أحمد الياسري، رئيس المركز العربي الأسترالي، إن عملية إطلاق النار التي وقعت على شاطئ بوندي في سيدني منظمة، ولا يزال مصدرها غير معلوم حتى الآن، مشيرًا إلى أنها تعود إلى حالة الاستعداء التي طالت الجاليات اليهودية نتيجة السياسات الإسرائيلية التي تمارسها حكومة بنيامين نتنياهو في قطاع غزة.

جريمة جنائية أم إرهابية؟

وتابع «الياسري»، في مداخلة عبر تطبيق «زووم» على قناة «إكسترا نيوز»، أن الحكومة الأسترالية لم تُصنف الحادثة رسميًا حتى الآن، إلا أن هناك مؤشرات على أنها جريمة جنائية ذات دوافع سياسية تستهدف أقلية بعينها، مؤكدًا أنها بعيدة كل البعد عن العمل الإرهابي، غير أن طريقة تنفيذ العملية قد تدفع الحكومة الأسترالية إلى تصنيفها كعمل إرهابي.

واستكمل «الياسري»، أن لهذا الحادث عديد من التأثيرات على المستوى الاجتماعي، لاسيما الجانب النفسي، موضحًا أن جميع الجاليات، وعلى رأسها الجالية المسلمة في أستراليا، ترفض عمليات الاستهداف التي تطال أي جالية، خاصة أن أستراليا دولة متعددة الثقافات وتحترم التنوع الثقافي، كما أن الجالية اليهودية تحظى بتأثير واضح داخل المجتمع الأسترالي، ما ينفي وجود أي مبرر لمثل هذه الأعمال.

انتظار نتائج التحقيقات

وأكد رئيس المركز العربي الأسترالي، أن مصدر هذا الهجوم لا يزال غير معلوم لدى السلطات الأسترالية حتى الآن، لافتًا إلى أن المجتمع الأسترالي يترقب نتائج التحقيقات التي من المتوقع أن تستغرق عدة أيام للكشف عن جميع التفاصيل، خاصة أن مثل هذه الحوادث غير معتادة في المجتمع الأسترالي، لكنها قد تقع أحيانًا كأعمال فردية متأثرة بخلفيات سياسية ذات نزعة دينية.