حكاية سيدة من العصر الذهبي لمصر.. تطل بجانب قناع يويا

كتب: كريم روماني

حكاية سيدة من العصر الذهبي لمصر.. تطل بجانب قناع يويا

حكاية سيدة من العصر الذهبي لمصر.. تطل بجانب قناع يويا

سيدة من العصر الذهبي لمصر، تطل بجانب قناع يويا بالمتحف المصري بالتحرير، كانت سببًا في ولادة واحدة من أقوى الملكات في التاريخ المصري القديم، إنها السيدة تويا، زوجة يويا، ووالدة الملكة تي، الزوجة الملكية العظيمة للملك أمنحتب الثالث.

المكانة الفريدة التي حظيت بها بسبب ابنتها الملكة القوية تي

بحسب تقرير للمتحف المصري، كانت لقبها «أم الزوجة الملكية العظيمة»، وهو لقب نادر يدل على المكانة الفريدة التي حظيت بها بسبب ابنتها الملكة القوية تي، التي حكمت إلى جانب زوجها وكانت داعمة للملك.

وذكر التقرير، أنها عاشت في فترة ازدهار وسلام ورفاهية (عصر الدولة الحديثة، الأسرة الثامنة عشرة)، وشهدت ذروة القوة المصرية، واكتُشفت مقبرتها ومقبرة زوجها (المقبرة KV46 في وادي الملوك) عام 1905 سليمة تقريبًا، وكانت من أكثر المقابر غير الملكية ثراءً وروعة على الإطلاق، هذا يدل على الثروة الهائلة والحظوة التي تمتع بها الزوجان بفضل قرابتهما من العرش.

رمز للقوة الأنثوية الخفية

ملامح وجهها المنقوشة بدقة تظهر سيدة ذات وقار وجمال، تعكس فنون ذلك العصر المتقنة، وفق تقرير المتحف، فلم تكن يويا مجرد زوجة أو أم، بل كانت حجرًا أساسيًا في شبكة النفوذ التي بنت إحدى أعظم حلقات الحضارة المصرية، هي رمز للقوة الأنثوية الخفية التي شكلت من خلف العرش مصير إمبراطورية.