حوادث متكررة.. جنود الاحتلال الإسرائيلي يعدمون فلسطينييا يحمل قارورة مياه
حوادث متكررة.. جنود الاحتلال الإسرائيلي يعدمون فلسطينييا يحمل قارورة مياه
مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يفقد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي قدرتهم على التركيز، ما يدفعهم إلى الانتحار أو مهاجمة الفلسطينيين بشكل عشوائي حتى إذا لم يشكلوا خطرا عليهم، وهذا ما أثبته تحقيق صحفي إسرائيلي جديد.
وكشف تحقيق صحفي إسرائيلي عن قيام قوات الاحتلال بإعدام مواطن فلسطيني مسالم يدعى أحمد شحادة، 57 عامًا، عند حاجز المربعة جنوب نابلس في سبتمبر الماضي، رغم أنه لم يكن يحمل سوى قارورة مياه بلاستيكية.
قتل شخص رغم عدم حمل أي جسم مشبوه
وأوضح التحقيق أن الجنود أطلقوا 18 رصاصة على «شحادة»، بينها 8 رصاصات، بعد سقوطه أرضًا وعدم تشكيله أي تهديد، واعتراف الجنود لاحقًا أن الرجل الفلسطيني لم يكن يحمل جسمًا مشبوهًا، بل قارورة بلاستيكية، خلافًا لرواية جيش الاحتلال الرسمية، بحسب موقع «جيروزاليم بوست» الإسرائيلي في نسخته الإنجليزية.
ورغم توثيق الحادث، ووجود شهادات مدنية، لم يُفتح أي تحقيق جنائي مستقل، واكتفى الجيش بتحقيق داخلي أجراه قادة الوحدة أنفسهم.
20 رصاصة في الجسد
بدورها، أكدت عائلة الشهيد الفلسطيني أن الجثمان احتوى على نحو 20 فتحة رصاص، بينها رصاصات أُطلقت بعد سقوطه، وأظهرت التسجيلات شحادة واقفًا ثم يسقط أرضًا، وأُتبع ذلك إطلاق 8 طلقات إضافية، دون أي إطلاق نار تحذيري أو دليل على تهديد فعلي.
وصباح اليوم الاثنين، أصيب مستوطن بجروحٍ خطيرة بعد أن قام جندي إسرائيلي بإطلاق النار علىه قرب مستوطنة «كدوميم» شمالي الضفة الغربية، ظنًا من الجندي أنه فلسطيني حاول تنفيذ عملية طعن.