من قرى مهمشة إلى مجتمعات منتجة.. كيف أعادت «حياة كريمة» رسم خريطة التنمية الريفية؟

كتب: editor

من قرى مهمشة إلى مجتمعات منتجة.. كيف أعادت «حياة كريمة» رسم خريطة التنمية الريفية؟

من قرى مهمشة إلى مجتمعات منتجة.. كيف أعادت «حياة كريمة» رسم خريطة التنمية الريفية؟

كتبت : سلمى عبدالمنعم

شهدت القرى المصرية خلال السنوات الأخيرة تحولًا ملحوظًا بفضل مبادرة «حياة كريمة»، التي أطلقتها الدولة بهدف تحسين جودة الحياة في القرى الأكثر احتياجًا، من خلال تدخلات تنموية شاملة طالت البنية التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب دعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي للسكان.

مشروعات متكاملة لتحسين مستوى المعيشة

وشملت مشروعات «حياة كريمة» تطوير شبكات الصرف الصحي ومياه الشرب، ورصف الطرق الداخلية، وإنشاء مدارس ووحدات صحية ومراكز خدمية، بما أسهم في تقليل الفجوة بين الريف والحضر، وتحويل القرى من مناطق تعاني نقص الخدمات إلى مجتمعات أكثر استقرارًا وقدرة على الإنتاج.

تمكين اقتصادي يخلق فرص عمل حقيقية

لم تقتصر مبادرة «حياة كريمة» على تطوير البنية التحتية فقط، بل وضعت التمكين الاقتصادي على رأس أولوياتها، من خلال دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتوفير فرص عمل مستدامة لأهالي القرى، خاصة للشباب والمرأة المعيلة.


وأكدت منة جمال الصواف، منسقة حياة كريمة، في تصريحات خاصة للوطن، أن المبادرة استهدفت تحويل المواطن من متلقٍ للدعم إلى شريك في التنمية، عبر برامج تدريب وتأهيل تُمكنه من إقامة مشروع يدر دخلًا ثابتًا ويحسن مستوى معيشته.

دعم الحرف والصناعات المحلية

وساهمت المبادرة في إحياء الحرف التراثية والصناعات المحلية داخل القرى، من خلال توفير المعدات، وتنظيم ورش تدريبية، وربط المنتجين بالأسواق.


وقال طه خالد، متطوع في حياة كريمة، في تصريحات خاصة للوطن، إن المبادرة أعادت الثقة لأهالي القرى في قدراتهم، بعدما وفرت لهم أدوات الإنتاج والتسويق، ما ساعد على خلق حالة من النشاط الاقتصادي داخل المجتمعات الريفية.

تنسيق إعلامي لنقل الصورة الحقيقية

ولعب التنسيق الإعلامي لمبادرة «حياة كريمة» دورًا مهمًا في نقل الصورة الواقعية لما يحدث على الأرض، وتسليط الضوء على قصص النجاح داخل القرى المستهدفة.


وأوضح المنسق الإعلامي لحياة كريمة، في تصريحات خاصة للوطن، أن الهدف من التغطية الإعلامية هو تعزيز وعي المواطنين بحجم الإنجازات، وتحفيز المشاركة المجتمعية، وإبراز التحول الذي تشهده القرى من الإهمال إلى الإنتاج.

تطوير شامل للخدمات الأساسية

وشملت مشروعات «حياة كريمة» تطوير خدمات الصحة والتعليم، من خلال إنشاء وحدات صحية مجهزة، وتطوير المدارس، وتوفير بيئة تعليمية آمنة، بما ينعكس مباشرة على جودة حياة المواطن.


وأكدت بثينة مصطفى، المتحدث الرسمي لحياة كريمة، في تصريحات خاصة للوطن، أن المبادرة تستهدف بناء الإنسان المصري جنبًا إلى جنب مع تطوير المكان، مشيرة إلى أن تحسين الخدمات الأساسية يمثل حجر الأساس لأي تنمية حقيقية ومستدامة.

شراكة مجتمعية وتنمية مستدامة

وتعتمد «حياة كريمة» على الشراكة مع المجتمع المحلي، من خلال إشراك المتطوعين وأهالي القرى في تنفيذ المشروعات ومتابعتها، ما يعزز الإحساس بالمسؤولية والانتماء.


وقال الدكتور أحمد شعيب، منسق حياة كريمة، في تصريحات خاصة للوطن، إن المبادرة نجحت في خلق نموذج تنموي متكامل، يقوم على تلبية احتياجات المواطن، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وضمان استدامة المشروعات على المدى الطويل.