أزمات متلاحقة تضرب متحف اللوفر.. من السرقة إلى الإضراب ومشاكل البنية التحتية
أزمات متلاحقة تضرب متحف اللوفر.. من السرقة إلى الإضراب ومشاكل البنية التحتية
في الأسابيع الأخيرة الماضية، تعرض متحف اللوفر الفرنسي لكوارث كبيرة، آخرها غلق المتحف وإعلان الموظفين حالة من الإضراب، في حادثة أثارت جدلاً واسعًا بالعاصمة الفرنسية باريس.
ذكرت وكالات «رويترز» نقلا عن وسائل إعلام محلية فرنسية، أنه تم إغلاق متحف اللوفر في باريس، اليوم الإثنين، بعد أن بدأ الموظفون إضراباً متواصلاً للمطالبة بتحسين ظروف العمل وإجراء تجديدات عاجلة، مما أدى إلى تعطيل الوصول إلى المتحف الأكثر زيارة في العالم في أحد أكثر أوقات السنة ازدحاماً.
مصائب متحف اللوفر
ويأتي هذا الانسحاب في الوقت الذي لا يزال فيه المتحف يعاني من آثار السرقة الجريئة التي وقعت في أكتوبر، لمجوهرات بقيمة 88 مليون يورو «103.30 مليون دولار»، ومشاكل البنية التحتية الأخيرة بما في ذلك تسرب المياه الذي ألحق الضرر بالكتب القديمة في قسم الآثار المصرية.
ويستقبل متحف اللوفر عادة نحو 30 ألف زائر يومياً، ونظراً لإغلاق المتحف بشكل روتيني يوم الثلاثاء، فلن يعاد فتحه قبل يوم الأربعاء، حيث سيتعين على العمال حينها اتخاذ قرار بشأن استمرار الإضراب.
400 موظف يؤيد الإضراب
وجاء ذلك بعد أن حذرت النقابات من إضراب الأسبوع الماضي، ظل المتحف مغلقًا في موعد افتتاحه المعتاد في التاسعة صباحًا يوم الإثنين، قبل وقت قصير من التصويت الذي أقر الإضراب، وقد أيد نحو 400 موظف من أصل 2200 موظف في المتحف هذا الإجراء.
وأعلن متحف اللوفر الإغلاق بسبب الإضراب، ويأتي هذا في الوقت الذي دعت إليه نقابات CFDT وCGT وSud، في أعقاب ما وصفوه بـ «دهور ظروف العمل بشكل متزايد» وعدم كفاية عدد الموظفين.