«الثقافية العمالية» توقع بروتوكولات تعاون مع اليونسكو ومؤسسات دولية للتدريب على وظائف العمل الخضراء
«الثقافية العمالية» توقع بروتوكولات تعاون مع اليونسكو ومؤسسات دولية للتدريب على وظائف العمل الخضراء
شهدت المؤسسة الثقافية العمالية توقيع مجموعة من بروتوكولات التعاون المهمة مع منظمة اليونسكو، وجامعة السادات، والجمعية العربية للذكاء الاصطناعي الأخلاقي، بالإضافة إلى الإدارة العليا المشرفة على المؤسسة وعدد من الدول العربية، بهدف تدريب الكوادر المصرية والعربية والدولية على وظائف العمل الخضراء، ونقل وتبادل الخبرات المهنية والثقافية.
جاءت مراسم التوقيع بحضور عدد من الشخصيات البارزة والقيادات العمالية، على رأسهم عبد المنعم الجمل، رئيس اتحاد عمال مصر، والمهندس حسن البيلي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء، والمستشار هشام فؤاد، ممثل المؤسسة الثقافية العمالية والمشرف العام عليها.
ومثل الأطراف الثانية في البروتوكولات كلاً من: الدكتور محمد القاضي، مدير المركز الإقليمي لليونيسكو؛ الدكتورة أماني محمد عبد العال، وكيل شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة السادات؛ المستشار إيهاب أبو زيد، نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس الجمعية العربية للذكاء الاصطناعي؛ يعقوب يوسف، رئيس الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين؛ فخري العجارمة، رئيس النقابة العامة لعمال الكهرباء بالأردن؛ ومحمد عبد الفتاح أولاد النوي، رئيس مجلس التيسير للشركة المدنية لتيسير النشاطات الاجتماعية والثقافية لعمال مجمع سنولغاز سوسك بالجزائر.
وقالت المؤسسة في بيان رسمي إن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية غير مسبوقة، نظراً لأهميتها في تعميق التعاون الاستراتيجي وتنوع الأطراف المشاركة عربيا ودوليا، ما يفتح آفاقا واسعة أمام العمال والمؤسسة للاستفادة من المناهج والتجارب العالمية ودمج المعايير الدولية في البرامج التدريبية والثقافية.
وأضافت أن البروتوكولات تهدف إلى تطوير القدرات القيادية والإدارية بما يتوافق مع تحديات بيئة العمل الحديثة، وبناء كوادر قادرة على مواصلة مسيرة التنمية الاقتصادية.
كما أكدت المؤسسة حرصها على توسيع نطاق شراكتها الإقليمية لتشمل اتحادات عمالية رائدة في البحرين والأردن والجزائر، بهدف تعزيز التنسيق والتضامن في المحافل النقابية الدولية والإقليمية، والعمل على إيجاد حلول للتحديات المشتركة في سوق العمل بالمنطقة، ودعم القضايا العمالية العربية من خلال تبادل الوفود، وتنظيم ورش العمل المشتركة.
وتكشف البروتوكولات عن رؤية استراتيجية شاملة للمؤسسة الثقافية العمالية، ترتكز على عدة محاور، منها:
- تعزيز وبناء القدرات في مجال التنمية المهنية وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة.
- تطوير المبادرات التعليمية والتكنولوجية، ودورات التعليم عن بعد، وإنتاج المعرفة والأدبيات التربوية.
- تبادل الخبرات وتنفيذ برامج تدريبية متقدمة.
- تطوير المواد العلمية وأدوات التقييم والتأهيل المهني.
- إصدار شهادات معتمدة من "أسفك" للمتدربين الناجحين في المجالات النفسية والاجتماعية.
- بناء جيل جديد من القيادات والعمال المؤهلين وفق أعلى المعايير المحلية والدولية.
- خلق كتلة نقابية عربية متجانسة وقادرة على التأثير وحماية حقوق العمال على جميع المستويات.
- إدخال مفاهيم الإدارة الحديثة والتحول الرقمي في العمل النقابي.
- ربط التنمية العمالية بأهداف التنمية المستدامة العالمية من خلال الشراكات الدولية.
- نشر ثقافة الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا الحديثة.
تصميم وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل وندوات تثقيفية في مجالات الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، والتحول الرقمي، والسلامة والصحة المهنية المدعومة بالتكنولوجيا.
ويأتي توقيع هذه البروتوكولات تزامنا مع افتتاح قاعات تدريب مطورة مجهزة بأحدث اللوجستيات التكنولوجية العالمية، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل الحديث ونصوص قانون العمل الجديد، لتكون بيئة تعليمية ومعرفية متقدمة تدعم تطوير المهارات والتأهيل الاحترافي للكوادر العمالية.