أسباب نوبة العطس المتكرر.. متى يجب زيارة الطبيب؟
أسباب نوبة العطس المتكرر.. متى يجب زيارة الطبيب؟
هل تساءلت يومًا عن سبب العطس؟ العطس وظيفة طبيعية شائعة يمر بها معظم الناس يوميًا، هذا الزفير المفاجئ والقوي للهواء من الأنف والفم بمثابة آلية وقائية تساعد على تنظيف الممرات الأنفية من المهيجات، لكن عندما يصبح العطس متكررًا أو شديدًا، فقد يشير إلى أمر يحتاج الانتباه، فما الأسباب التي قد تسبب العطس المتكرر والأعراض المرضية.
أسباب نوبة العطس المتكرر
هناك عدة عوامل قد تسبب العطس المتكرر، أبرزها:
حساسية الأنف الموسمية
يُعد فصل الخريف موسم الحساسية الأول، حيث تنتشر حبوب لقاح الأعشاب ومع زيادة معدلات الرطوبة، يعاني كثير من الأشخاص من عطس متكرر، انسداد الأنف، حكة، ودموع العينين، ووفقا للدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة في تصريحات لـ«الوطن»، فإن تغيرات الطقس وانتشار المثيرات الهوائية تهيج الأغشية المخاطية، ما يؤدي إلى تفاقم الأعراض، خاصة لدى مرضى الحساسية.
التهابات الجيوب الأنفية
يزداد العطس في الخريف بسبب انتشار الفيروسات، وتقلب درجات الحرارة، وارتفاع التعرض للمثيرات مثل الغبار والفطريات المنزلية والجوية، ما يجعل الالتهاب أكثر شيوعًا وطولًا في مدة الأعراض.
العدوى الفيروسية
أكثر من 200 فيروس يمكن أن تسبب العطس ونزلات البرد، أبرزها فيروس الأنف وفيروسات الإنفلونزا، مما يؤدي إلى عطس متكرر، بحسب موقع «carehospitals» الطبي.
المهيجات البيئية
الغبار، الدخان، الروائح النفاذة أو المواد الكيميائية يمكن أن تهيج الأنف وتحفز العطس.
أسباب أخرى
الأدوية مثل بخاخات الكورتيكوستيرويد، الهواء البارد، الأطعمة الحارة، أو حتى التوتر العاطفي يمكن أن يحفز العطس من خلال إفراز الهيستامين.
علاج العطس المتكرر
للسيطرة على العطس، يركز الأطباء على معالجة السبب الكامن خلفه:
تجنب المثيرات: تحديد مسببات الحساسية وتجنبها.
الأدوية: مضادات الهيستامين أو بخاخات الكورتيكوستيرويد الأنفية قد تساعد في تخفيف الأعراض.
العلاج المناعي: للأشخاص ذوي الحساسية الشديدة، يحقن الطبيب كميات صغيرة من مسببات الحساسية لبناء مناعة تدريجية.
المضادات الحيوية: في حال كان العطس ناتجًا عن عدوى بكتيرية مصحوبة بالتهاب.
مضاعفات العطس
على الرغم من أن العطس عادةً ما يكون رد فعل غير ضار، إلا أنه قد يؤدي أحيانًا إلى:
تمزق الشعيرات الدموية في الوجه.
مشاكل في الأذن الوسطى بسبب تغيرات الضغط.
تفاقم التهابات الجيوب الأنفية.
في حالات نادرة، التعرض لعدوى الجهاز التنفسي مثل الالتهاب الرئوي.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يُنصح بمراجعة الطبيب إذا صاحب العطس أي من الأعراض التالية:
حمى
غثيان أو قيء
ضيق تنفس
حكة شديدة أو دموع متواصلة
أعراض هضمية مثل إسهال
احتقان شديد أو التهاب حلق متكرر
العلاجات المنزلية
تنظيف الأنف بانتظام لإزالة المهيجات.
استخدام مناديل ناعمة مع كريم مرطب لتجنب تهيج الجلد.
الضغط الخفيف على الجزء العلوي من الأنف أو سقف الفم عند اقتراب العطس.
زيادة تناول فيتامين سي من الفواكه والخضراوات.
شرب شاي البابونج لتقليل مستويات الهيستامين.
كيفية الوقاية
تجنب الغبار وحبوب اللقاح ووبر الحيوانات والعفن.
ارتداء النظارات الشمسية للأشخاص المصابين بالعطس الضوئي.
الحد من الأطعمة الحارة إذا كانت سببًا للعطس.
استخدام معدات الوقاية الشخصية والتهوية المناسبة في أماكن العمل.