نقيب الأشراف: «قضايا الواقع الإنساني» تعكس وعيا مؤسسيا بدور الفتوى في صون الإنسان

كتب: عبد العزيز سلامة

نقيب الأشراف: «قضايا الواقع الإنساني» تعكس وعيا مؤسسيا بدور الفتوى في صون الإنسان

نقيب الأشراف: «قضايا الواقع الإنساني» تعكس وعيا مؤسسيا بدور الفتوى في صون الإنسان

قال السيد الشريف، نقيب السادة الأشراف، إن مشاركته في المؤتمر الدولي «الفتوى وقضايا الواقع الإنساني.. نحو اجتهاد رشيد يواكب التحديات المعاصرة»؛ تأتي انطلاقًا من إيمانه بأهمية توحيد الجهود العلمية والدينية في مواجهة التحديات التي تعصف بالوعي الإنساني، وتفرض على المؤسسات الدينية دورًا مضاعفًا في ترشيد الخطاب الديني وربطه بقضايا الناس وواقعهم.

تعزيز الاستقرار المجتمعي

وأكد نقيب الأشراف أن المؤتمر يعد منصة علمية رصينة لتأكيد أن الفتوى ليست اجتهادًا نظريًا منفصلًا عن الحياة، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية تسهم في حفظ كرامة الإنسان، وتعزيز الاستقرار المجتمعي، ومواجهة فوضى الفتاوى والخطابات المتطرفة، مشيدًا بالتكامل الواضح بين المؤسسات الدينية المشاركة.

وأوضح أن ما طرح خلال جلسات المؤتمر يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة المرحلة، خاصة في ما يتعلق بقضايا التحولات الرقمية، وحماية الهوية، وترسيخ القيم الأخلاقية، والتعامل الرشيد مع المستجدات الفكرية والتقنية، مؤكدًا أن هذا النهج يتسق مع مقاصد الشريعة التي تقوم على الرحمة والعدل وصيانة الإنسان.

الاجتهاد الجماعي في القضايا الكبرى

وأشار نقيب السادة الأشراف إلى أن المؤتمر وجه رسالة واضحة بأهمية العمل المؤسسي والاجتهاد الجماعي في القضايا الكبرى، وعلى رأسها القضايا الإنسانية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الفتوى الرشيدة تمثل أحد أهم أدوات نصرة الحق، وكشف الزيف، وتحصين المجتمعات من الانزلاق إلى الفوضى أو التطرف.

وأكد نقيب الأشراف على أن مثل هذه المؤتمرات تسهم في بناء وعي ديني متزن، وتدعم جهود الدولة في ترسيخ الاستقرار، داعيًا إلى استمرار هذا النوع من الحوار العلمي الجاد الذي يربط الثوابت الدينية بمتغيرات العصر، ويجعل من الفتوى أداة بناء وخير للإنسان والمجتمع.