قيام الليل عبادة المتقين.. «الإفتاء» تبين فضله وأدعيته

كتب: سهيلة هاني

قيام الليل عبادة المتقين.. «الإفتاء» تبين فضله وأدعيته

قيام الليل عبادة المتقين.. «الإفتاء» تبين فضله وأدعيته

تعد صلاة قيام الليل من أجل العبادات وأعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، لما تحمله من معانٍ إيمانية عميقة، وما تزرعه في القلب من سكينة وطمأنينة، وأكدت دار الإفتاء أن قيام الليل كان شعار الصالحين وسُنَّة المتقين، إذ يجد فيه المؤمن خلوة صادقة مع الله بعيدًا عن ضجيج الدنيا، تنفتح فيها أبواب الرحمة وتتضاعف البركات.

وأوضحت الدار، في فتوى لها، أن فضل قيام الليل ثابت بنصوص القرآن الكريم والسُنَّة النبوية، فقد أثنى الله تعالى على عباده الصالحين بقوله: «يبيتون لربهم سُجَّدًا وقيامًا»، كما حث النبي صلى الله عليه وسلم على هذه العبادة، وبيّن أنها من علامات إخلاص المؤمن وشرفه.

المداومة على قيام الليل

وأشارت الإفتاء إلى أن المداومة على قيام الليل سبب لتفريج الهموم، وقضاء الحاجات، واستجابة الدعاء، وسعة الرزق، ورفعة الدرجات، لما يصاحبها من صدق التوجه وحضور القلب بين يدي الله.

دعاء قيام الليل

كما لفتت دار الإفتاء إلى أن الثلث الأخير من الليل يُعد من أعظم أوقات الإجابة، حيث ورد في الحديث الشريف أن الله سبحانه وتعالى يتنزل إلى السماء الدنيا في هذا الوقت، فينادي عباده: «هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟»، وبيّنت أن الدعاء في قيام الليل لا يقيَّد بصيغة معينة، بل يدعو المسلم بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، ومن الأدعية المأثورة والمستحبة:

«اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني»
«اللهم اهدِ قلبي، واشرح صدري، واقضِ حوائجي»
«اللهم ارزقني من حيث لا أحتسب، واصرف عني الهم والحزن».

وأكدت دار الإفتاء أن ركعتين في جوف الليل كفيلتان بنيل هذا الأجر العظيم، مشددة على أهمية جعل قيام الليل عبادة مستمرة، لما فيها من نور يهدي الخطى، وطمأنينة تملأ النفس، وقوة تعين المسلم على مواجهة متاعب الحياة بثبات ويقين.