في عيدميلاده.. رحلة كفاح سامح حسين من عامل تراحيل إلى نجم شباك

كتب: شروق مراد

 في عيدميلاده.. رحلة كفاح سامح حسين من عامل تراحيل إلى نجم شباك

في عيدميلاده.. رحلة كفاح سامح حسين من عامل تراحيل إلى نجم شباك

عاش الفنان سامح حسين، قصة كفاح ملهمة، فلم يكن طريقه إلى النجومية مفروشًا بالورود، بل واجه ظروف صعبة منذ صغره، إذ كان يعمل «فواعلي»، ليوفر قوت يومه، ومصروفاته الدراسية، وبمرور السنوات أصبح واحدًا من أهم نجوم الدراما، ويحتفل اليوم بعيد ميلاده.

كشف الفنان سامح حسين، في حوار سابق له ببرنامج «واحد من الناس»، على قناة الحياة، مع الإعلامي عمرو الليثي، عن جوانب إنسانية مؤثرة في حياته، إذ انفصل والده عن والدته أكثر من مرة، ما أثر عليه، قائلًا: «معرفتش والدي الله يرحمه غير وأنا كبير، لأنه انفصل كذا مرة عن والدتي، واخد على خاطري منه، ودايمًا بقول لكل اللي بيتجوزوا لو مش قادر على حقوق الزوجة والولاد متتجوزش لأن الجوزا مش شطارة».

الفنان سامح حسين

دور والدة سامح حسين في حياته

لعبت والدة سامح حسين دورًا كبيرًا في حياته، إذ كانت الأب والأم في آن واحد، بالرغم من ظروفهم الصعبة: «إحنا عندنا عزة نفس فكانت والدتي تروح لقرايبي، تقولهم إحنا مربيين فراخ في المنور، فتاخد منهم بقايا أكل أو بقايا رز، بس الحقيقة أنا وإخواتي كنا الفراخ».

سامح حسين عامل تراحيل عاش ظروف صعبة

اعتاد سامح حسين على العمل الشاق منذ صغره، إذ تحمل مسؤولية أشقائه مع والدته، لذا كان يوفق بين دراسته في الجامعة وعمله «فواعلي»، الأمر الذي آثر على صحته بالسلب، إذ يشكو من آلام في ظهره حتى الآن، لكنه كان يثق في عوض الله له: «من أيام الجامعة لحد دلوقتي وأنا ضهري واجعني، عشان كنت بدرس وأشتغل فواعلي، فيجي مثلا صحابي يبيتوا عليا إحنا عندنا بكرة 3 آلاف طوبة أو عربيتين رمل عايزين نطلعهم، أقوم أطلع الرمل على الطوب لحد لما ضهري وجعني وخبط على كل الأبواب طالما حلال وشريفة».

تأثير وفاة شقيق سامح حسين في حياته

كما تحدث سامح حسين عن فقدان شقيقه، الذي توفي غرقًا في عمر الـ19 عامًا أثناء ذهابه لرحلة مع أصدقائه: «أخويا نزل البحر مع أصحابه في إسكندرية، وتوفاه الله، حسيت إن إبني اللي مات».


مواضيع متعلقة