خبيير علاقات دولية: قرارات الأمم المتحدة تؤكد انحياز الشرعية الدولية للحق الفلسطيني
خبيير علاقات دولية: قرارات الأمم المتحدة تؤكد انحياز الشرعية الدولية للحق الفلسطيني
أكد محمد عثمان، خبير العلاقات الدولية، أن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لقرارين جديدين بشأن القضية الفلسطينية، وترحيب مصر بهما، يمثل تأكيدًا متجددًا على أن الشرعية الدولية تنحاز إلى صف الحق الفلسطيني، وأن الحقوق الفلسطينية حقوق مشروعة ومكفولة بموجب القانون الدولي وتحظى بإجماع واسع داخل المجتمع الدولي، رغم أن هذه القرارات غير ملزمة من الناحية القانونية.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ التصويت بأغلبية تجاوزت 160 دولة من أصل 193 دولة عضوًا في الجمعية العامة لصالح القرارين، ومن بينها دول لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية ودول أوروبية وغربية، يعكس دلالة معنوية ورمزية كبيرة، ويؤكد أن ما تقوم به دولة الاحتلال الإسرائيلي يخالف قواعد القانون الدولي والإرادة الدولية، ويجسد اعترافًا واسعًا بمشروعية الحقوق الفلسطينية.
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن لمصر دورًا محوريًا وتاريخيًا في استصدار هذه القرارات، من خلال صياغتها والترويج لها وحشد الدعم الدولي، وهو امتداد لدورها التاريخي ومسؤوليتها السياسية والوجدانية تجاه القضية الفلسطينية.