الكنيسة القبطية تطلق ملتقى التوظيف الخامس بأبوقرقاص بالتعاون مع مؤسسة بصمة شباب مصر

كتب: مريم شريف

الكنيسة القبطية تطلق ملتقى التوظيف الخامس بأبوقرقاص بالتعاون مع مؤسسة بصمة شباب مصر

الكنيسة القبطية تطلق ملتقى التوظيف الخامس بأبوقرقاص بالتعاون مع مؤسسة بصمة شباب مصر

أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تنظيم ملتقى توظيفيا، السبت المقبل بمدينة أبوقرقاص بمحافظة المنيا، وذلك في إطار دورها المجتمعي وحرصها المستمر على دعم الشباب وفتح آفاق حقيقية أمامهم للتمكين الاقتصادي، وبمشاركة ودعم عدد من الجهات الحكومية المعنية بالتوظيف والتنمية.


ومن المقرر أن يُقام الملتقى، وهو الخامس من نوعه بمدينة أبوقرقاص، بنادي جمعية الشبان المسيحية، تحت رعاية الأنبا فيلوباتير، أسقف أبو قرقاص وتوابعها، وبدعم من وزارات ومؤسسات حكومية، من بينها وزارة الشباب والرياضة، ووزارة العمل، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، إلى جانب مبادرة «بصمة شباب مصر» في دورتها الخامسة على مستوى إيبارشيات مصر.

أهداف الملتقى التوظيفي

وبحسب الكنيسة، يهدف الملتقى إلى توفير فرص عمل مباشرة في عدد من القطاعات المختلفة، فضلًا عن إتاحة برامج تدريب مجانية تسهم في تنمية مهارات الشباب ورفع كفاءتهم المهنية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل. كما يتضمن الملتقى مسارًا خاصًا لدعم المشروعات الصغيرة والناشئة، من خلال إتاحة فرص تمويل وتقديم إرشاد فني، في إطار تشجيع ثقافة ريادة الأعمال ومساندة الشباب الراغبين في بدء مشروعاتهم الخاصة، بما ينعكس إيجابًا على التنمية الاقتصادية المحلية.

وخلال السنوات الأخيرة، عززت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حضورها في المجال المجتمعي عبر إطلاق ودعم العديد من المبادرات التنموية التي تستهدف تحسين جودة الحياة، ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا، وتمكين الشباب ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع، انطلاقًا من إيمانها بأهمية التكامل بين الدور الروحي والدور الاجتماعي بما يخدم الوطن ويعزز الاستقرار المجتمعي.

الدور المجتمعي للكنيسة

وتُعد أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية أحد أبرز الأذرع التنموية للكنيسة، حيث تنفذ برامج متنوعة في مجالات التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية وبناء القدرات، لا سيما في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تحقيق تنمية مجتمعية مستدامة.

وفي هذا السياق، برز دور الكنيسة في تنظيم والمشاركة في ملتقيات التوظيف على مستوى الإيبارشيات، بالتعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات التنموية، بهدف ربط الشباب بفرص عمل حقيقية، وتوفير برامج تدريب مجانية، ودعم وتمويل المشروعات الصغيرة والناشئة، بما يسهم في مواجهة البطالة وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال.

وتؤكد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن دعم الشباب وتمكينهم اقتصاديًا يمثل أولوية مجتمعية ووطنية، وأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة، مشددة على أهمية الشراكة مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.