سألنا الناخبين: ممكن تنتخب «ست»؟.. فانقسموا بين داعم وساخر

كتب: على الحمزاوى وصفية النجار

سألنا الناخبين: ممكن تنتخب «ست»؟.. فانقسموا بين داعم وساخر

سألنا الناخبين: ممكن تنتخب «ست»؟.. فانقسموا بين داعم وساخر

تخوض «نون النسوة» بقوة معركة انتخابات مجلس النواب، فى مواجهة الرجال على المقاعد الفردية، بعيداً عن القوائم، على الرغم من الصعاب التى يتعرضن لها، ومحاولات التقليل من شأنهن، «الوطن» طرحت سؤالاً على المواطنين بمختلف أطيافهم: «هل من الممكن أن تنتخب امرأة نائبة عنك؟»، وجاءت الإجابات لتحمل انحيازاً شديداً لـ«الجنس الناعم»، أو سخرية ونقداً لاذعاً.

عادل مدحت، الطالب بكلية التجارة جامعة القاهرة، أكد أن ترشح المرأة لعضوية البرلمان هو الخطوة الأولى تجاه الديمقراطية، باعتبارها عنصراً يتمتع بكافة الأهلية التى تمكنها من تبوؤ المناصب العليا، واتخاذ القرارات الصحيحة، كما رأى محمد كريم، مترجم، أن ترشحها للبرلمان، خصوصاً فى القرى والأرياف، يدل على وعى المواطنين، ورغبتهم فى نظام ديمقراطى، تخوض فيه المرأة غمار الحياة السياسية.

{long_qoute_1}

وأكدت فردوس عبدالعزيز، ربة منزل، أنها شعرت بسعادة كبيرة من ترشح السيدات ومنافستهن على المقاعد الفردية، لافتة إلى أن المرأة هى الأقدر على إيصال صوت النساء، والتعبير عن تطلعاتهن ومشاكلهن فى البرلمان. وقالت فايزة حسنى، ربة منزل، إن المرأة لها حق الترشح مثل الرجل، مضيفة: «سأذهب لدعمها وأعطيها صوتى، فالزمن تغير للأفضل، ويجب أن نتخلى عن فكرة أن المقاعد الفردية للرجال فقط».

واعتبر أيوب محمد، شيف فى أحد المطاعم، أن ترشح المرأة لمجلس النواب، ومنافستها للرجال، أمر مهم، ولا سيما أن الإسلام رفع شأنها وكرمها، كما أن السيدات هن الأقدر على انتزاع حقوقهن، ويدخلن ميدان العمل السياسى بـ«قلب ميت».

وأكد هانى محمد، نقاش، أن ترشح المرأة للانتخابات أمر طبيعى، لأنها نصف المجتمع، بالتالى لا أحد يستطيع انتزاع هذا الحق منها، مضيفاً: «منح صوتى لسيدة لن يُقلل من رجولتى».

ورأى على دندراوى، مهندس، أن المتحيزين ضد المرأة والرافضين لترشحها، قادمون من العصر الجاهلى، قائلاً: «النساء والرجال متساوون، والعمل العام والسياسة ليسا قاصرين على أصحاب (الشنبات)». وطالبت سوسن إسماعيل كل السيدات الناخبات بمساندة المرشحات، ودعمهن فى الانتخابات، قائلة: «هيكون عيب فى حقنا إذا لم يصل لمجلس النواب أكبر عدد منهن، يجب أن نُثبت للرجال أن نظرتهم الدونية للمرأة ليست فى محلها».

فى المقابل، أبدى سعيد محروس، عامل، سخرية من فكرة ترشح المرأة للانتخابات، قائلاً: «النساء ناقصات عقل ودين، بينما الرجل دماغه راسية وبيفكر صح، ويستطيع مواجهة المشاكل بعقلانية، بعيداً عن العواطف، لذلك صوتى للرجال وبس».

وأكد محمد محمدين، مهندس، أنه لا يمانع انتخاب امرأة، ولكن بشرط أن تكون على درجة كبيرة من التعليم والثقافة، وأن تملك برنامجاً انتخابياً قوياً وقادرة على توصيل رؤيتها والتعبير عن الدائرة، أما التصويت لها فقط من أجل «دعم الستات» فهو أمر مرفوض. وعلى غير المتوقع، قالت آية محمد، فتاة لم تتجاوز الـ20 عاماً، إن «الست ملهاش غير بيتها وجوزها»، مضيفة: «بلا برلمان بلا كلام فارغ، بلا دلع ستات، إذا كان الرجال لم يقدموا شيئاً الست هى اللى هتقدر؟».

كريم فلفل، بائع على عربة فول، أكد أنه لا يمكن أبداً أن ينتخب امرأة، لأن ترشحها من الأساس ضد العادات والتقاليد التى تربى عليها، قائلاً: «لا أعترف إلا بسيادة النائب، وما ليش علاقة بسيادة النايبة».

 


مواضيع متعلقة