وزيرة التضامن: نتعاون مع الأشقاء العرب لتبادل الخبرات في التنمية الاجتماعية

كتب: كريم روماني

وزيرة التضامن: نتعاون مع الأشقاء العرب لتبادل الخبرات في التنمية الاجتماعية

وزيرة التضامن: نتعاون مع الأشقاء العرب لتبادل الخبرات في التنمية الاجتماعية

أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أنّ مصر وبتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومن خلال رئاستها للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، ستسعى بالتعاون مع الأشقاء العرب، لتبادل الخبرات في مختلف مجالات التنمية الاجتماعية، والاستفادة من التجارب الرائدة والمبادرات الوطنية.

واقترحت بعد تداول وموافقة الدول الأعضاء، رفع بيان عمان إلى القمة العربية المقبلة، للحصول على الدعم السياسي اللازم من القادة العرب، بما يحقق أهدافه المرجوة، ويتماشى وخصوصية دولنا العربية، وفي ضوء الأولويات التي أطلقها مؤتمر وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في تونس الشقيقة في يوليو الماضي، مع التأكيد على دعمنا الكامل لأشقائنا في دولة فلسطين الحبيبة، وأن يؤمن البيان الحماية الاجتماعية وشبكة الأمان الحيوية للأفراد والأسر التي تواجه أشد الظروف قسوة والسياقات الضرورية لإنقاذ الأرواح ووضع خطط الإغاثة وبناء أسس السلام والتعافي المبكر.

جاء ذلك خلال مشاركتها في افتتاح أعمال المؤتمر العربي – الدولي رفيع المستوى لتنفيذ الإعلان الصادر عن مؤتمر القمة العالمية الثانية، والذي انطلقت فعالياته صباح اليوم بالعاصمة الأردنية عمان بحضور رئيس مجلس وزراء المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور جعفر حسان، وأحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، ووفاء بني مصطفى وزيرة التنمية الاجتماعية بالمملكة الأردنية الهاشمية، ولفيف من الوزراء العرب وممثلي المنظمات الأممية.

وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب عن تشرفها للوقوف اليوم ممثلة لزملائها وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، لتعرب عن عميق شكرها وتقديرها للمملكة الأردنية الهاشمية، ملكاً وحكومةً وشعباً، على الاستقبال الحافل والضيافة الكريمة، معربة باسم المكتب التنفيذي، عن خالص الامتنان لدولة الدكتور جعفر حسان، رئيس مجلس الوزراء بالمملكة الأردنية الهاشمية، لتفضله برعاية أعمال المؤتمر، موجهة الشكر للسيدة وفاء بني مصطفى وزيرة التنمية الاجتماعية في الأردن، التي كان لجهودها التنسيقية مع الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بجامعة الدول العربية الأثر الأكبر في إنجاح تنظيم المؤتمر.

ووجهت شكرا خاصا لأحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، لدوره الداعم والمستمر للعمل الاجتماعي التنموي العربي المشترك، مشيرة إلى أنّ مشاركته اليوم هي دليل واضح على أنّ الموضوعات ذات الصلة بحياة المواطن العربي تأتي على رأس الأولويات.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أنّ قرار المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب جاء بالترحيب بالمبادرة الأردنية لتنظيم المؤتمر تقديرا لأهمية تجربتها في مجال التنمية الاجتماعية ودورها الفاعل ضمن إطار المجلس، حيث يأتي المؤتمر العربي- الدولي المهم في أعقاب قمة الدوحة.

ووجّهت الشكر لدولة قطر على التنظيم المتقن للقمة التي شهدت مشاركة واسعة من الوزراء العرب والأمانة العامة لجامعة الدول العربية والتي نجحت في تأكيد الأولويات والمواقف العربية خلال أعمال القمة، مع الإشارة إلى خصوصية المنطقة والتحديات التي تواجهها.

وأوضحت أنّ مصر شرفت بالمشاركة في فعاليات المؤتمر سواء الفعاليات المنظمة من قبل جامعة الدول العربية أو الفعاليات الدولية الأخري، والاجتماع الأول لقادة التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، ومناقشة موضوعات مهمة تعد حجر أساس التنمية في دولنا مثل القضاء على الفقر بجميع أشكاله وأبعاده، وتعزيز العمالة الكاملة والمنتجة والعمل اللائق، والإدماج الاجتماعي وبناء مجتمعات شاملة وعادلة وقادرة على الصمود، ووضع الإنسان في صميم السياسات الاجتماعية والتنمية المستدامة، ورسم رؤية سياسية واقتصادية وأخلاقية للتنمية الاجتماعية قائمة على الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان والمساواة.

يأتي هذا تماشيا مع الرؤية المصرية التي تضع التنمية والحماية الاجتماعية في قلب أولويات وأهداف مصر 2030، ونعمل على إعداد إطار وطني للحماية الاجتماعية، برؤية معاصرة تواكب التغييرات المتسارعة التي نشهدها الآن، ونتطلع للاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في هذا الإطار.

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي رئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب إلى أنّ مؤتمر اليوم سيسعى ليضع التصور للمضي قدما لتنفيذ إعلان القمة العالمية للتنمية الاجتماعية، مشددة على الشراكة الفاعلة لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، ومكتبه التنفيذي مع الأمم المتحدة، والمنظمات العربية والدولية، والتي أدعوها للعمل في إطار موحد، بما يدعم مسيرتنا نحو التنمية الاجتماعية الشاملة الدامجة، وبالتركيز على الفئات الأولى بالرعاية.

واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها قائلة: «يطيب لي أن أنقل تحيات مصر الصادقة إلى المملكة الأردنية الهاشمية على تنظيم المؤتمر العربي – الدولي، وكالدول العربية الشقيقة، وأتوجه بالشكر لأمانة جامعة الدول العربية علي جهودها في تنظيم هذه الفعالية، متمنية التوفيق والنجاح لأعمال المؤتمر».


مواضيع متعلقة