حفيدة القسام ترد على تهديدات «بن غفير» بهدم مقبرة جدها
حفيدة القسام ترد على تهديدات «بن غفير» بهدم مقبرة جدها
قالت ابتهال القسام، حفيدة الشهيد الشيخ عز الدين القسام، ردًّا على تهديدات إيتمار بن غفير بهدم ضريح جدّها في «بلد الشيخ» قضاء حيفا، إن إسرائيل تخاف رمزية صاحب القبر، وتعرف أن تأثيره ممتد منذ استشهاده قبل 90 عاما وحتى اليوم، بحسب «تليفزيون فلسطين».
وأضافت في تصريحات صحفية: «عز الدين القسام حي لا يموت عبر فكر الجهاد المستمر الذي أسسه، ليس فقط في فلسطين بل في كل بلاد الشام، وتهديدات بن غفير تعبّر عن ضعف وخوف بل عن «مرض نفسي»، وتصرفاته الرعناء تدل على أن صاحب القبر لا يزال رجاله يثخنون في الاحتلال حتى الآن».
وواصلت: «لن نطلب النجدة لضريح المجاهد، ولكن ندعو الأحرار في كل العالم لإنقاذ أبناء وأهالي الرجال الذين حملوا اسم وفكر عز الدين القسام في غزة».
واستطردت: «لو كان القسام بيننا الآن لقال: لا تحرفوا البوصلة عن غزة التي غرقت في الدماء ولم يتحرك لها أحد، والآن يغرق أبناؤها في المياه والبرد والجوع، ولا مغيث».
من هو عز الدين القسام؟
محمد عز الدين بن عبدالقادر القسام الشهير باسم عز الدين القسام، كان عالم مسلم، وداعية، ومجاهد، وقائد، ولد في بلدة جَبَلة من أعمال اللاذقية سنة 1883م، وتربى في أسرة متديّنة ومعروفة باهتمامها بالعلوم الشرعية، ثم درس بالجامع الأزهر في القاهرة سنة 1896م عندما بلغ الرابعة عشرة من عمره، وتخرّج منه سنة 1906م، وعاد إلى بلده جبلة، حيث عمل مدرساً وخطيباً في جامع إبراهيم بن أدهم.
وبعد احتلال الفرنسيون الساحل السوري في ختام الحرب العالمية الأولى سنة 1918م، ثار القسام في جماعة من تلاميذه ومريديه، وطارده الفرنسيون، فقصد دمشق ثم غادرها وأقام في حيفا بفلسطين، وتولى فيها إمامة جامع الاستقلال وخطابته، واستطاع القسام في حيفا تكوين جماعة سرية عُرفت باسم العُصبة القسّامية، وبسبب الملاحقات الأمنية سافر إلى جنين في فلسطين، وبدأ في تشكيل جماعات لمحاربة الاحتلال البريطاني والإسرائيلي.