«تابوت تويا».. قصة نفوذ غير مُتوج في الأسرة الثامنة عشر

كتب: كريم روماني

«تابوت تويا».. قصة نفوذ غير مُتوج في الأسرة الثامنة عشر

«تابوت تويا».. قصة نفوذ غير مُتوج في الأسرة الثامنة عشر

«تابوت تويا» هو جزء من المجموعة الجنائزية الكاملة التي اكتُشفت في مقبرتها ومقبرة زوجها يويا «KV46» بوادي الملوك عام 1905، وتعد من أندر المقابر غير الملكية التي وُجدت محتوياتها شبه سليمة، مما قدم نظرة فريدة على ثراء ومكانة النخبة العليا في تلك الفترة، وعكس منزلتها المرموقة التي تفوق منصبها الرسمي.

معلومات عن «تابوت تويا» في المتحف المصري

بحسب تقرير للمتحف المصري بالتحرير، فإن التابوت مصنوع من الخشب، ولكن تم تزيينه بالكامل وتغطيته برقائق وصفائح من الذهب، بالإضافة إلى تطعيمه بالأحجار الكريمة أو العجينة الزجاجية الملونة، وكانت تويا شخصية رئيسية في بلاط الأسرة الثامنة عشر، التي تُمثل ذروة القوة والمجد للإمبراطورية المصرية القديمة.

«تويا» زوجة مسؤول كبير شغل مناصب في الدولة

لم تكن «تويا» ملكة حاكمة، بحسب التقرير بل كانت زوجة للمسؤول الرفيع «يويا»، الذي شغل مناصب هامة في الدولة، وارتبط نفوذها الحقيقي بكونها والدة الملكة تي، الزوجة الملكية العظيمة والمؤثرة للملك القوي أمنحتب الثالث، هذا الدور كـ «أم الملكة» منحها مكانة اجتماعية وروحية استثنائية ونفوذًا غير مباشر داخل البلاط الملكي، بحسب المتحف المصري.