معجزة في وادي الموت.. بحيرة أسطورية تعود للحياة بعد جفافها 186 ألف عام

كتب: أنس سعد

معجزة في وادي الموت.. بحيرة أسطورية تعود للحياة بعد جفافها 186 ألف عام

معجزة في وادي الموت.. بحيرة أسطورية تعود للحياة بعد جفافها 186 ألف عام

في واحدة من أكثر البقاع جفافًا فاجأت الطبيعة الجميع بمشهد مثير، سيُغيّر الصورة الذهنية للمكان، ففي وادي الموت المعروف بالملح الأبيض، ظهرت مياه زرقاء هادئة تعكس قممًا مكسوة بالثلوج، معلنة عودة بحيرة مانلي البحيرة الأسطورية التي وجدت قبل نحو 186 ألف عام بطول 160.93 كيلومتر وعلى عمق 600 قدم، في شرق ولاية كاليفرونيا الأمريكية، بعدما أعادتها أمطار استثنائية إلى الحياة من جديد، في مشهد نادر.

وذكرت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» الأمريكية في تقرير حديث، أنّه مع ارتفاع درجات الحرارة وانحسار الجليد عبر العصور، جفت تلك البحيرة، ولم يتبق منها سوى سهل ملحي أبيض شاسع، لكن الأمطار الغزيرة القياسية التي هطلت في نوفمبر الماضي أعادت إحياء البحيرة القديمة المعروفة باسم «بحيرة مانلي».

وادي الموت إحدى أكثر مناطق العالم حرارة

وبات «وادي الموت» إحدى أكثر مناطق العالم حرارة وأخفض نقطة في أمريكا الشمالية يحتضن بحيرة صحراوية تحيط بها جبال مكسوة بالثلوج، ورغم أن البحيرة صغيرة الحجم، ومن المتوقع أن تختفي خلال فترة قصيرة، فإنّ ظهورها يعد حدثًا استثنائيًا لسكان وادي الموت وزواره، كما يعيد التذكير بالتقلبات المناخية القاسية التي شهدتها المنطقة، الواقعة على عمق يزيد على 200 قدم تحت مستوى سطح البحر.

وادي الموت

بحيرة وادي الموت معلم سياحي

ونقلت الصحيفة عن إحدى العاملات في فندق بوادي الموت قولها: «إنها معلم سياحي أكثر من كونها بحيرة حقيقية.. حجمها يشبه البحيرة لكنها غير عميقة، وأقرب إلى مجرى مائي واسع بلا تيار، أو بركة سباحة للأطفال».

وأوضحت الموظفة أنّ الفندق شهد زيادة ملحوظة في أعداد الزائرين عقب هطول الأمطار، خاصة أن موقعه يبعد نحو 7 أميال فقط عن مدخل المنتزه، كما أن أسعاره أقل مقارنة بالفنادق المجاورة.