إنقاذ طفلة عمرها عام ونصف في جراحة صدر معقدة بمجمع الأقصر الطبي

كتب: أسامة أحمد

إنقاذ طفلة عمرها عام ونصف في جراحة صدر معقدة بمجمع الأقصر الطبي

إنقاذ طفلة عمرها عام ونصف في جراحة صدر معقدة بمجمع الأقصر الطبي

نجح فريق جراحة القلب والصدر بمجمع الأقصر الطبي بالتعاون مع فريق رعاية الأطفال والتخدير والعناية المركزة، في إنقاذ حياة طفلة تبلغ من العمر عامًا ونصف، بعد خضوعها لعملية جراحية دقيقة ومعقدة، إثر إصابتها بحالة صحية حرجة هددت حياتها.

وكانت الطفلة قد وصلت إلى المجمع وهي تعاني من التهاب رئوي شديد في كلتا الرئتين، وصعوبة بالغة في التنفس، إلى جانب وجود بكتيريا شديدة الضراوة في الدم، حيث تم على الفور التعامل الطبي معها، وأُخذت العينات اللازمة لتحديد نوع الميكروب والمضاد الحيوي المناسب، فيما كشفت الفحوصات والأشعة عن وجود ناسور بين الرئة والغشاء البلوري نتيجة الالتهابات العنيفة

توقف مفاجئ بالقلب ونجاح الإنعاش قبل الدخول لغرفة العمليات

وشهدت حالة الطفلة تدهورا مفاجئًا بتوقف عضلة القلب، إلا أن الفريق الطبي نجح في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي واستعادة النبض، ليتم نقلها على الفور إلى غرفة العمليات في محاولة عاجلة لإنقاذ حياتها.

وأجرى الفريق الطبي عملية جراحية دقيقة شملت استكشاف الجانب الأيمن من الصدر، وتفريغ تجمع صديدي كبير، وتقشير الغشاء البلوري، حيث تم اكتشاف خراج ضخم في الفص العلوي للرئة اليمنى كان السبب الرئيسي للناسور وتدهور الحالة، وتم استئصال الخراج بالكامل مع الحفاظ على باقي الفص الرئوي، ما ساعد على عودة الرئة إلى حجمها الطبيعي وأداء وظائفها بكفاءة.

وقال الدكتور محمد عبدالباري، استشاري ورئيس قسم جراحة القلب والصدر بمجمع الأقصر الطبي، إن الفريق الطبي نجح في إنقاذ حياة طفلة تبلغ من العمر عاما ونصف، كانت تعاني من حالة حرجة نتيجة التهاب رئوي شديد ووجود ناسور صدري تسبب في تدهور وظائف الرئة وتوقف مفاجئ بعضلة القلب.

وأضاف أن التدخل الجراحي كان دقيقا ومعقدا، حيث تم استكشاف الصدر واستئصال خراج رئوي كبير مع الحفاظ الكامل على أنسجة الرئة السليمة، ما أسهم في استعادة الرئة لوظيفتها الطبيعية وخروج الطفلة من العملية في حالة مستقرة دون الحاجة إلى جهاز تنفس صناعي.

وجاء هذا الإنجاز الطبي بالتعاون بين قسم جراحة القلب والصدر، وقسم رعاية الأطفال، وقسم التخدير والعناية المركزة، وهيئة التمريض، وتحت إشراف الإدارة الطبية بمجمع الأقصر الطبي، في تأكيد جديد على كفاءة الأطقم الطبية ودور مجمعات التأمين الصحي الشامل في إنقاذ الحالات الحرجة وتقديم رعاية صحية متكاملة.