وزير الخارجية: نتواصل مع كل الشركاء لسرعة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

كتب: شريف سليمان

وزير الخارجية: نتواصل مع كل الشركاء لسرعة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

وزير الخارجية: نتواصل مع كل الشركاء لسرعة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، إن الجهود المصرية متواصلة فيما يتعلق بتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وبدء المرحلة الثانية في غزة، وكان ذلك جزءً كبيرا من مباحثات اليوم مع نظيره الروسي سيرجي لافروف.

تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

أضاف خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الروسي: «لدينا حوار يومي مع الشركاء والضامنين وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، وأيضا قطر وتركيا، ونتفاعل مع الدول العربية والإسلامية ودول الاتحاد الأوروبي، ونحن على تواصل مستمر معهم للدفع في اتجاه سرعة تنفيذ المرحلة الثانية، والمرحلة الأولى جرى الانتهاء منها، ويتبقى جثة واحدة يتم البحث عنها في ظروف شديدة الصعوبة في ظل آلاف الأطنان من الركام والمتفجرات، ومع ذلك أعمال البحث مستمرة».

وتابع: «بعد انتهاء المرحلة الأولى، لا بد من دخول في المرحلة الثانية، ونأمل في أن يتم ذلك قريبا، والولايات المتحدة لديها تصميم للعمل على تنفيذ خطة الرئيس ترامب للسلام، التي ندعمها بكل قوة من أجل سرعة الإعلان عن دخول المرحلة الثانية حتى يتم تنفيذ كل الاستحقاقات بما في ذلك الانسحاب من قطاع غزة ومسألة حصر السلاح ومسألة إعادة الإعمار ونشر القوة الدولية فضلا عن نشر اللجنة الإدارية الفلسطينية التي تتولى إدارة الأمور الحياتية، إضافة إلى نشر الشرطة الفلسطينية التي تتولى مهام إقرار الأمن والنظام في قطاع غزة، ونأمل في أن يتم الإعلان عن المرحلة الثانية قريبا، وهذا لا يجب أن يثنينا عن مواصلة متابعة الوضع الخطير في الضفة الغربية، خاصة فيما يتعلق بالنشاط الاستيطاني غير القانوني وغير الشرعي وأعمال الترويع التي يقوم بها المستوطنون ضد المدنيين الأبرياء في الضفة الغربية».​

الملف النووي الإيراني

أكد أن جزءً كبيرا من مباحثاته اليوم مع لافروف انصب على الملف النووي الإيراني، مشددًا، على أن مصر لديها اتصالات مستمرة مع الجانب الإيراني والوكالة الدولية والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا.

وواصل: «لدينا اتصالات مستمرة مع الأصدقاء في روسيا للعمل على خفض التصعيد وإعادة المفاوضات بين إيران والوكالة، إيران وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، واستئناف المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة، والجهود المصرية لن تتوقف على الإطلاق وستستمر من أجل خفض التصعيد وتجنيب المنطقة أي احتمالات لأي عمل عسكري غير مقبول وغير مرحب به ويؤدي فقط إلى عدم الاستقرار في المنطقة، ولدينا من الأزمات والمشكلات ما يكفي كي نركز على حل ما هو قائم وليس خلق أزمات جديدة على أرض الواقع».