معرض القاهرة الدولي للكتاب يحتفي بالدكتور صابر عرب في الدورة الـ57
معرض القاهرة الدولي للكتاب يحتفي بالدكتور صابر عرب في الدورة الـ57
أعلن الدكتور أحمد مجاهد المدير التنفيذي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أن الدورة الـ 57 ستحتفي بالدكتور صابر عرب وزير الثقافة سابقا، والذي رحل عن دنيانا يوم الأحد الماضي عن عمر يناهز 76 عاما، بعد رحلة من العطاء. وكشف الدكتور مجاهد أسباب تغيبه عن حضور عزاء الفقيد، موضحا أنه يخضع لتلقي العلاج حاليا في أحد المستشفيات بسبب وعكة صحية، استدعت نقله إلى الرعاية المركزة.
سبب تغيب مدير معرض الكتاب عن عزاء صابر عرب
وتحدث المدير التنفيذي للمعرض عن علاقته بالدكتور صابر عرب، قائلا في منشور عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك": خالص العزاء فى عشرة العمر معالى الوزير الخلوق، المتزن صاحب الإنجازات المشهودة فى الثقافة، والعالم الجليل معلم التلاميذ المرموقين بمصر والوطن العربى، الأستاذ الدكتور صابر عرب.
وتابع: "وما لا يعرفه الكثيرون أن علاقتى الشخصية بالأستاذ الدكتور صابر تمتد منذ أن كنت مدرسا مساعدا بكلية الآداب، حيث كان صديقا لأستاذين كريمين بقسم التاريخ شرفت بمحبتهما ورعايتهما الدائمة لى وهما الأستاذ الدكتور أحمد زكريا أمد الله فى عمره، والراحل الدكتور أبو اليسر فرح، وكنا نلتقى بالدكتور صابر فى مقاهى مدينة مصر طوال فترة إجازاته من الإعارة، وبعد عودته كنا نلتقى مرة أسبوعيا تقريبا أو كل أسبوعين على الأكثر، وكنت أعمل بأمانة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة، وأصبح هو بعد ذلك رئيسا لدار الكتب والوثائق القومية.
علاقة ممتدة
وتحدث أحمد مجاهد عن هذه العلاقة: «وبعد استقالتى من المجلس الأعلى بشهور قليلة، وبناء على ترشيح من الدكتور جابر عصفور شخصيا انتدبنى الفنان فاروق حسنى وكيلا للوزارة للشئون الثقافية بهيئة قصور الثقافة، وكان أول متصل للتهنئة هو الأستاذ الدكتور صابر عرب، الذى أبلغنى أن الفنان فاروق حسنى قد استشاره حول ترشيحى وأنه قد أثنى عليه، ولا أنسى له هذا الفضل، وبعد سنوات أصبحت رئيسا لهيئة قصور الثقافة أشرف بالجلوس معه على مائدة قيادات الوزارة، وفى مؤتمر وزراء الثقافة العرب بالجزائر كان الوفد المصرى يضم الأستاذ الدكتور صابر عرب رئيسا وأنا عضوا وممثل للعلاقات الثقافية الخارجية».
واختتم: «وداعا أستاذى الجليل، وسنحتفى بسيرتك ومسيرتك بما يليق بك إن شاء الله فى هذه الدورة من معرض القاهرة الدولى للكتاب، وخالص الدعاء بالرحمة والمغفرة».