اختراق الظلام.. لماذا لن تحتاج إلى «فلاش» الكاميرا بعد نموذج آبل الجديد للذكاء الاصطناعي؟

كتب: شروق مراد

اختراق الظلام.. لماذا لن تحتاج إلى «فلاش» الكاميرا بعد نموذج آبل الجديد للذكاء الاصطناعي؟

اختراق الظلام.. لماذا لن تحتاج إلى «فلاش» الكاميرا بعد نموذج آبل الجديد للذكاء الاصطناعي؟

تقدمت شركة آبل خطوة جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ كشفت عن اختراق الظلام، حيث يمكن أن يغير مستقبل التصوير الليلي، ويجعل استخدام «فلاش» الكاميرا أمرا غير ضروري، ما يؤدي إلى تجربة تصوير أكثر واقعية، وجودة عالية جدا في أصعب ظروف الإضاءة، ما يطرح تساؤلا لماذا لن تحتاج إلى «فلاش» الكاميرا بعد نموذج آبل الجديد للذكاء الاصطناعي؟

وللإجابة عن سؤال لماذا لن تحتاج إلى «فلاش» الكاميرا بعد نموذج آبل الجديد للذكاء الاصطناعي؟، طور مجموعة من الباحثين في شركة آبل نموذجًا للذكاء الاصطناعي، إذ يحسن بشكلٍ كبير جودة الصور شديدة الظلام، وذلك من خلال دمج نموذج صور قائم على الانتشار مباشرةً، في مسار معالجة الصور بالكاميرا، مما يسمح لها باستعادة التفاصيل من بيانات المستشعر الخام، التي كانت ستفقد في الظروف العادية، بحسب موقع 9to5Mac.

شركة آبل


نموذج آبل الجديد للذكاء الاصطناعي

يؤدي التقاط صورة في ظروف مظلمة، إلى الحصول على صورة مليئة بالتشويش الرقمي، بسبب عدم التقاط المستشعر كمية كافية من الضوء، لذا طبفت شركة آبل خوارزميات معالجة الصور، لإعادة بنائها من جديد.

طور الباحثون من شركة آبل وجامعة بيردو نموذجًا يسمى «DarkDiff»، الذي يعمل على تحسين جودة الصور، في الإضاءة المنخفضة، من خلال إعادة توجيه نماذج الانتشار، لمعالج إشارة الصور في الكاميرا.

تصوير عال الجودة

يعد التصوير عال الجودة في ظروف الإضاءة المنخفضة تحديا كبيرا، لذا مع تطور أجهزة الحوسبة، يتم استبدال خوارزميات معالجة إشارات الصور التقليدية للكاميرات تدريجيًا، بشبكات عميقة فعالة، تحسن الصور الخام المشوشة بذكاء أكبر.

سعت دراسات حديثة إلى معالجة القصور الموجود في الصور، من خلال تدريب نموذج انتشار من الصفر، إلا أن هذه النماذج لا تزال تعاني في استعادة تفاصيل الصورة الحادة والألوان الدقيقة، لذا فإن آبل تقدم عملًا جديدًا لتحسين الصور الخام الملتقطة في ظروف الإضاءة المنخفضة، وذلك بإعادة توظيف نماذج الانتشار التوليدية المدربة مسبقًا مع معالج إشارات الصور الخاص بالكاميرا.


مواضيع متعلقة