مسؤولة سابقة بالمخابرات الأمريكية تفضح أنشطة جماعة الإخوان
مسؤولة سابقة بالمخابرات الأمريكية تفضح أنشطة جماعة الإخوان
في مقال نشرته شبكة «نيوز ماكس» الأمريكية للكاتبة كلير لوبيز، التي عملت سابقًا في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، تناولت فيه حظر جماعة الإخوان في الولايات المتحدة، واستعداد إدارة الرئيس دونالد ترامب لقرار الحظر.
وأوضحت «لوبيز» أن نشاط الجماعة يختلف من دولة إلى أخرى، ففي لبنان تعمل تحت مسمى «قوات الفجر»، التي تعد الجناح العسكري للتنظيم، بينما تتمتع الجماعة في الأردن بتمثيل داخل البرلمان.
أما في مصر، فقد تأسست جماعة الإخوان عام 1928، وشهدت خلال السنوات الأخيرة حملات أمنية مكثفة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي استهدفت تقويض أنشطتها داخل البلاد.
التركيز على أنشطة العنف التابعة لجماعة الإخوان
وأشارت الكاتبة إلى أن الأمر التنفيذي لم يتطرق إلى أي كيانات أو واجهات تابعة لجماعة الإخوان داخل الولايات المتحدة، لعدم وجود صلة مباشرة مثبتة بينها وبين الفروع المذكورة في مصر أو الأردن أو لبنان، ولفتت إلى أن نص القرار ركز على أن أنشطة العنف وزعزعة الاستقرار المرتبطة بالجماعة تقع في بلاد الشام وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط، وليس داخل الأراضي الأمريكية.
ورأت لوبيز أن التطور التدريجي لجماعة الإخوان وتحولها عبر العقود إلى شبكة عابرة للحدود كان من بين العوامل التي أعاقت إدراجها سابقًا كمنظمة إرهابية، إلا أن هذا الفهم، بحسب قولها، هو ما دفع إدارة ترامب إلى البدء في استهداف فروع الجماعة في الخارج، مع تركيز أساسي على مظاهر العنف المسلح والأنشطة الإرهابية.
التخريب من الداخل
وفي الوقت نفسه، حذرت من أن استهداف الفروع الخارجية، رغم كونه خطوة صحيحة، قد لا يعالج ما وصفته بأسلوب عمل الجماعة القائم على «التخريب من الداخل».
واستشهدت بالمذكرة التفسيرية الصادرة عن جماعة الإخوان عام 1991، والتي تحدثت عما أسمته «عملية التسوية»، واعتبرت أن وجود الإخوان في الولايات المتحدة يمثل، وفق نص المذكرة، «جهادًا حضاريًا» يهدف إلى تقويض الحضارة الغربية من الداخل.