«كانوا بيصرفوا على أسرهم».. صرخات مدوية لأهالي ضحايا حادث البحيرة

كتب: عصام علم الدين

«كانوا بيصرفوا على أسرهم».. صرخات مدوية لأهالي ضحايا حادث البحيرة

«كانوا بيصرفوا على أسرهم».. صرخات مدوية لأهالي ضحايا حادث البحيرة

لم يخرجا بحثا عن حلم كبير ولا رفاهية مؤجلة، بل لتوفير لقمة عيش عند الغروب، خطوات بسيطة حملت فوقها أحلام أسرتين، ومسئوليات أثقل من العمر؛ إذ كان أحدهما السند لست شقيقات، ليتوقف قطار الحياة فجأة، وتتحول رحلة العمل إلى وداع أبدي عندما اصطدمت السيارة التي كانا يستقلاها بتريلا على الطريق الصحراوي في البحيرة.

المنوفية

محمود يعول أسرة كاملة

بصوت يملأه الحزن والأسى، قال شريف إسماعيل، مقيم بقرية شنواي بمحافظة المنوفية، وعم محمود، 18 عاما، أحد ضحايا حادث البحيرة المأساوي، أن محمود كان يسعى يوميا على لقمة العيش لإعالة أخيه وشقيقاته الخمسة، قبل أن ينهي الحادث المفجع حياته ويترك أسرته في صدمة وانهيار.

المنوفية

وتابع في حديثه لـ«الوطن»، أن ابن شقيقه محمود، كان ضمن مجموعة شباب وفتيات ذهبوا إلى العمل بحثا عن لقمة العيش الحلال في إحدى محطات التصدير بالجبل، وأنه كان دائم الذهاب عند أذان الفجر ويعود بعد العشاء برفقة أصدقائه، وذلك لمساعدة والده الذي يعاني من إعاقة في يده تعرض لها منذ عدة سنوات، وذلك دون كلل أو ملل.

المنوفية

وفاة عبدالرحمن أثناء السعي على العمل

ومن جانبه، قال محمد طارق، ابن عم عبدالرحمن وليد، 17 سنة، الضحية الثانية للحادث، لـ«الوطن»، إن الفقيد طوال حياته كان يسعى إلى مساعدة والده الذي يعمل باليومية، وشقيقاته الثلاثة على مواجهة مصاعب الحياة، مشيرا إلى أن أسرته وحميع أهالي القرية في حالة من الصدمة لأن الفقيدين كان يتمتعان بالخلق والطيبة والالتزام الشديد في العمل والكفاح.

المنوفية

تفاصيل حادث البحيرة

ويشار إلى أنه وقع حادث تصادم مروع في محافظة البحيرة بين سيارة ميكروباص وتريلا على الطريق الصحراوي، أدى إلى مصرع 4 أشخاص وإصابة 17 آخرين أثناء ذهابهم إلى العمل في إحدى المحطات.


مواضيع متعلقة